قال مدير عام مستشفى المقاصد في مدينة القدس المحتلة، هيثم الحسن "إنّ الأزمة المالية للحكومة الفلسطينية انعكست على المستشفى بشكل عنيف جدًا، وتزايدت هذه الأزمة مع جائحة كورونا".
وأوضح الحسن، في تصريح إذاعي اليوم الثلاثاء "حتى اللحظة ليس لدينا القدرة على دفع رواتب شهر مارس الماضي، وننتظر الميزانية الطارئة للحكومة كي تساعد في تلبية الحاجيات الطارئة لمستشفى المقاصد".
وبيّن أنّ "المبلغ المقدّم من الاتحاد الأوروبي يصل في نهاية شهر مايو ما يعني استمرار الأزمة المالية لدينا حتى هذا التاريخ".
وفيما يتعلّق بالتعامل مع مرضى كورونا، قال الحسن "أي حالة نشك أنها مصابة بفيروس كورونا يتم تحويلها إلى محطة الحجر المؤقّت، وإذا ثبتت الإصابة تنتقل إلى محطة العزل والعلاج، التي تحتوي على 22 سريرًا".
ولفت مدير مستشفى المقاصد إلى أنّ "الاحتلال لا يزوّد الجانب الفلسطيني بأية معلومات عن الإصابات في القدس، وللأسف الشديد نحن في ظلام كبير سببه الاحتلال".
وعن إمكانيات المستشفى وجهوزيتها للتعامل مع مرضى كورونا، أشار إلى "وجود 9 أجهزة تنفس اصطناعي فقط، وإذا زات الحالات لن تكفي هذه الأجهزة، وحتى دواء الملاريا الذي يحدّ من انتشار الفيروس غير متوفر لدينا". وفق قوله.
وختم الحسن حديثه بالتأكيد على أهمية التزام المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة، القادرة على تقليل فرص انتشار فيروس كورونا، خصوصًا في الأماكن المكتظة.

