أكدت وزارة الداخلية المصرية، مقتل سبعة "عناصر إرهابية" في منطقة الأميرية، شرق القاهرة، كانوا يستعدون لتنفيذ "عمليات إرهابية" بالتزامن مع أعياد المسيحيين في مصر.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الاشتباكات مع تلك العناصر أسفرت عن "استشهاد" المقدم محمد الحوفي، من الأمن الوطني، وإصابة ضابط آخر وفردين من الشرطة.
وأضافت "وردت معلومات للأمن الوطني حول وجود عناصر إرهابية تعتنق الفكر التكفيري تستغل عدة أماكن للإيواء بشرق القاهرة لاستهداف البلاد بالتزامن مع أعياد الاقباط، وتم رصد الخلية الإرهابية والتعامل معها، إذ ُثر بحوزة المسلحين على ست بنادق آلية وأربعة أسلحة خرطوش، وكمية كبيرة من الذخيرة".
وذكرت الداخلية المصرية أنها حددت أحد مخازن الأسلحة والذخائر بمنطقة المطرية، كان من المقرر استخدامها في "مخططهم الإرهابي"، وعثر بداخل المخزن على أربع بنادق آلية وكمية من المتفجرات.
يذكر أن قوات الأمن تمكنت من دخول شقة، كان يتحصن بها المسلحون في بناية سكنية من عشرة طوابق، وسيطرت على البناية بالكامل، وذلك بعد نحو أربع ساعات من تبادل إطلاق النار بين الجانبين.
وفي بيانٍ له، قال مكتب النائب العام المصري إن النائب أمر بإجراء تحقيق عاجل "في الحادث الإرهابي الذي وقع بحي الأميرية، وقد انتقل فريق من نيابة أمن الدولة العليا لمعاينة مسرح الحادث الذي أسفر عن استشهاد ضابط بقطاع الأمن الوطني وإصابة آخر وفردي شرطة من ذات القطاع".

