Menu

مؤتمر صحفي هام اليوم..

هيئة الأسرى: مشاركة واسعة هذا العام في إحياء يوم الأسير الفلسطيني

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

قال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، صباح اليوم الخميس، إنّ "ما يميز الذكرى هذا العام أن هناك تضامنًا كبيرًا سيكون من خلال حملات التضامن والحراك الدولي"

وأشار عبد ربه في تصريحاتٍ إذاعية تابعتها "بوابة الهدف"، إلى "مؤتمر صحفي هام سيعقد اليوم بمُناسبة يوم الأسير الفلسطيني".

وأوضح أيضًا أنّ "عشرات الدول ومنها أوروبية ستشارك هذا العام في إحياء يوم الأسير الفلسطيني"، مُؤكدًا أنّه "لن يكون هناك أي تجمعات بفعل جائحة كورونا، ولكن الفعاليات ستكون عبر منصات التواصل الاجتماعي".

ويحيي الفلسطينيون هذا يوم غدٍ الجمعة 17 من نيسان يوم الأسير الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، وإلى جانبهم متضامنون وأنصار للأسرى من دول مختلفة بهدف تدويل يوم الأسير، عبر إقامة فعاليات وأنشطة في عدد من دول العالم لتسليط الضوء على قضيتهم ومطالبهم العادلة، وتهدف كذلك إلى تحريك قضية الأسرى وإبراز معاناتهم، لكن هذه المناسبة لها خصوصية هذا العام بفعل جائحة "كورونا" التي تهدد العالم بأسره، وستقتصر الفعاليات على الحملات الإلكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي. 

وكانت جهات حقوقية طالبت مرارًا سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات وقائية في ظل تفشي فيروس كورونا، وحماية أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة، بينهم أطفال، تعتقلهم "إسرائيل" في سجونها، وتزجّ بهم في ظروفٍ اعتقالية ومعيشية تنعدم فيها أدنى معايير النظافة والشروط الصحية، عدا عن الاكتظاظ داخل المعتقلات.

وأعلنت القوى الوطنيّة والإسلاميّة محافظة رام الله والبيرة، يوم أمس الأربعاء، عن إطلاق هاشتاغ بعنوان "فيروس الاحتلال أخطر من فيروس كورونا " - مع أسرانا حتى الحرية، وذلك اليوم الخميس على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، عشية يوم الأسير الفلسطيني.

وطالبت القوى في بيانٍ لها "بتعزيز حملات الضغط والمناصرة إقليميًا ودوليًا، لإسناد الأسرى والتضامن معهم من قبل المؤسسات الدولية"، في حين دعت كافة نشطاء التواصل الاجتماعي لأوسع مشاركة في هذه الحملات.

كما دعت القوى "كافة أبناء شعبنا في كل مكان وأهالي الأسرى إلى رفع صور أبنائهم الأسرى على الشرفات، وأسطح البيوت مع العلم الفلسطيني، عند الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة المقبل، الموافق للسابع عشر من الشهر الجاري، يوم الأسير الفلسطيني، وذلك تعبيرًا عن الوقوف مع الأسيرات والأسرى، واعتزازًا بالحركة الأسيرة في هذا اليوم وكل يوم".

يوم الأسير الفلسطيني

هو يوم للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرضون لها بشكلٍ يومي، حيث يقبع ما يزيد عن (5000) أسير في سجون الاحتلال.

وبدأ تخليد هذا اليوم منذ أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة عام 1974 يوم 17 أبريل/ نيسان من كل عام يومًا للأسير الفلسطيني.