قال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أبو هولي، اليوم الخميس، إنّ السيناريو الأسوأ يتمثل في انتشار فيروس كورونا المستجد في المخيمات الفلسطينية على نطاق واسع.
وكشف أبو هولي، في تصريحات اذاعية تابعتها بوابة الهدف أنه بحث "يوم أمس مع مفوض الأونروا كيفية حماية الاجئين في الميخميات في ظل جائحة كورونا" و" تدوير الموازنة بهدف توفير الأسسس المناسبة لترتيب أوضاع المخيمات في الوطن والشتات".
وأضاف، في تصريحاته لإذاعة فلسطين الرسمية:" أكدنا على وكالة الغوث أن بامكانها الاشتراك مع منظمات دولية أخرى لتوفير كل المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة كورونا" معبرًا عن أمله في أن يستجيب العالم إلى هذه الاقتراح، وأن يعمل الجميع كي تبقى المخيمات المكتظة بالسكان خالية من الفيروس".
وطالب أبو هولي المفوض العام للأونروا بضرورة "بضرورة توسيع دائرة المساعدات للمخيمات على أن تكون البداية من مخيمات لبنان" و"إعادة النظر في قرار قطع الرواتب عن 2000 موظف مياومة في وكالة الغوث".
وفي ختام حديثه، قال أبو هولي:" سنعمل على أنّ يتم توسيع المسح الاجتماعي ليشمل كل شرائح شعبنا الفلسطيني في مجتمع اللاجئين في المناطق الخمس".
وعقد أبو هولي اجتماعًا مع المفوض العام الجديد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، يوم أمس الأربعاء، عبر السكايب تطرق فيه إلى عدّة قضايا تخص اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمل الأونروا الخمس في ظل الخشية من تفشي فيروس كورونا في المخيمات.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، مساء أمس،عن إصابة بالفيروس الفتّاك في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم لأحد أفراد الطواقم الطبية.

