أّكد وزير شؤون القدس فادي الهدمي، اليوم الخميس، أنّ سلطات الاحتلال تُمارس تعتيمًا شديدًا على أوضاع وباء كورونا في المدينة، ولا ثقة فيما يُعلنه من أرقام حول أعداد الحالات المُصابة بالفيروس.
ولفت الوزير الهدمي، خلال مداخلته في المؤتمر الصحفي المسائي للحكومة، إلى تسجيل أعداد غير قليلة في العديد من قرى وبلدات القدس المحتلة، سيّما في كفر عقب وبيت حنينا وشعفاط، بالإضافة إلى سلوان التي سُجّل فيها أكبر عدد من الإصابات، وهذا كلّه يزيد من الشكوك في عدم دقّة الأرقام "الإسرائيلية" المُعلنة. خاصةً في ظل الإهمال الطبي والصحي الصهيوني الممارَس بحق الأهالي، فيما يتعلق بالفحوص وبالإجراءات الاحترازية المُتّبعة في ظلّ الجائحة.
وشدّد على أنّ "الاحتلال يواصل الانتهاكات ويتعمد تسييس مواجهة فيروس كورونا بإخفاء خريطة انتشاره وأعداد المصابين به، وهذا غير قانوني وغير أخلاقي، ويُصعّب من الجهود الفلسطينية المبذولة في مواجهة الوباء.
وبحسب الوزير، "تُشير التقديرات إلى أنّ عدد الإصابات في القدس المحتلة وصلت إلى 118"، بخلاف ما يُعلنه الاحتلال.
وقال الهدمي "وصل الاستهتار الإسرائيلي بحياة المقدسيين درجة اقتحام المقر الطبي في سلوان، وعليه نُحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات".

