Menu

"الجمعية البحرينية" تطالب بتدخّل دولي عاجل لمنع الصهاينة من نقل "كورونا" للأسرى

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

قالت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني إنّ "الاحتلال الصهيوني لم يغير من نهجه العنصري منذ احتلاله فلسطين في العام 1948، عام النكبة، حيث مارس عمليات الاعتقال بهدف إضعاف المقاومة الفلسطينية وتصفيتها، وهو ما لم يتحقق".

وأضافت الجمعية، في بيانٍ لها بيوم الأسير الفلسطيني أنّه "خلال السنوات الماضية شرع الاحتلال الكثير من القوانين المغلظة على الأسرى ومنها التغذية القسرية للمضربين عن الطعام، وجميعها تتنافى مع المعاهدات والاتفاقيات الدولية".

وتابعت "يأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، في وقت يواجه العالم فيه جائحة كورونا، حيث أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة البقاء في المنازل وبأهمية الافراج عن المعتقلين والسجناء لتجنيبهم احتمالات الإصابة بهذا الفيروس القاتل، إلا ان الكيان الصهيوني يمارس عكس ذلك، حيث يعمد إلى إدخال الفيروس للسجون المكتظة".

وطالبت الجمعية المجتمع الدولي ومنظماته الدولية ذات العلاقة مع حقوق الأسرى والسجناء وحقوق الإنسان بسرعة التدخل لإنقاذ آلاف الفلسطينيين من وباء كورونا الذي تحاول سلطات الاحتلال نقله إليهم عنوة، إذ تفيد الأنباء أن بعض الاسرى قد انتقلت لهم العدوى، ما ينذر بانتشار الوباء بينهم، وهو الأمر الذي يتطلب تدخلاً دوليًا لوقف انتهاكات الاحتلال والإفراج عن الأسرى وعزل المصابين منهم وتقديم العلاج اللازم لهم".

كما طالبت الجامعة العربية والدول الأعضاء بطرح هذه القضايا في الأمم المتحدة لانتزاع موقف من شأنه إنقاذ الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الصهيونية. داعيةً الجماهير العربية وكل أحرار العالم إلى الوقوف إلى جانب حق الأسير الفلسطيني والتضامن معه والتنديد بالاحتلال الصهيوني وممارساته العنصرية سواء في السجون أو في الأراضي المحتلة، بما فيها الأراضي المحتلة عام 1948.