وجّه اتحاد الجَاليّات والمُؤسسات الفِلسطينيّة – أوروبا، اليوم الجمعة، التحيّة والاعتزاز "في يوم الأسير الفلسطيني إلى الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، التي تُشكّل وما زالت خط المواجهة الأول، وعنوانًا للتحدي والمقاومة، والتي تواصل على مدار الساعة معركة الارادة والصمود مع ما يُسمى مصلحة السجون الإرهابية وأدوات قمعها الإجرامية التي كثفت من عدوانها على الأسرى خلال الأسابيع الأخيرة".
وأضاف الاتحاد في تصريحٍ له وصل "بوابة الهدف"، أنّ "يوم الأسير الفلسطيني مناسبة هامة للتأكيد على أن النضال إلى جانب الحركة الأسيرة في معركتها المتواصلة داخل قلاع الأسر أولوية وطنية وأساسيّة، يجب أن يتم من خلالها استخدام الخيارات كافة من أجل دعمهم وإسنادهم وصولاً لتحريرهم كافة، كما أنها مناسبة لتذكير العالم أجمع بقضية الأسرى العادلة، باعتبارهم مناضلين ومشاعل تحرير وطنية تقاوم محتل غاصب سلب الأرض وهجر الإنسان الفلسطيني عن أرضه ووطنه، وارتكب أفظع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني".
كما توجّه الاتحاد في هذه المناسبة "بتحيّة الإجلال والإكبار لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة ولجميع الأسيرات والأسرى، وخاصة القادة أحمد سعدات، مروان البرغوثي، جمال أبو الهيجا، عاهد أبو غلمى، سامر العربيد، وليد حناتشة، عبد الرازق فراج، وخالدة جرار، إضافة لأسرى القدس والداخل المحتل"، موجهًا التحيّة "لجميع الأسرى المناضلين في سجون الامبريالية العالمية وفي مقدمتهم المناضل التقدمي جورج عبدالله، وإلى كل سجين رأي في السجون العربية".
ودعا الاتحاد أبناء شعبنا في الوطن والشتات وأمتنا العربية وأحرار العالم إلى "أوسع حملة تضامن مع الحركة الأسيرة، من أجل الضغط على المجتمع الدولي لحماية الأسرى، وللضغط على الاحتلال الصهيوني لإجباره على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الاسرى من خطر وباء الكورونا، ووقف كل الإجراءات العقابية بما فيها إعادة العشرات من أصناف الكانتينا التي صادرها، والتوقف عن سياسة الإهمال الطبي، وإلى سرعة الافراج عن الأسرى المرضى، وكبار السن، والأسيرات والأطفال".
وعبّر الاتحاد عن "دعمه للجهود التي تقوم بها المؤسسات والقوى الفاعلة على صعيد دعم وإسناد الحركة الأسيرة، وخاصة شبكة صامدون وحملات التضامن مع الحركة الاسيرة في الشتات".

