قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: "إن إقدام المرتزقة الصهاينة على اغتيال قمر الشهداء أبا علي مصطفى، لم تكن عملية عشوائية، بل جاءت نتاج جهد استخباري وقرار سياسي صهيوني أراد الانتقام منه، على خلفية دوره التاريخي في حركة التحرر الوطني من جهة، ومحاولة لإجهاض مشروعه المقاوم الذي آمن به طيلة حياته وعاد لأرض الوطن ليطبقه ورفاقه من جهة أخرى.
وأضافت الكتائب في بيان لها، بمناسبة مرور 14 عاماً على استشهاد الأمين العام السابق: أنّه ولكل الأسباب المذكورة ولغيرها، جاءت جريمة اغتيال أبا علي، التي اعتقد العدو أنه من خلالها سيضرب الجبهة الشعبية في مقتل وسيُجهز على حالة الرفض الشعبي لاتفاقات العار ومفاوضات الذل.
وأكّدت الجبهة أن جريمة اغتيال أمينها العام، جاءت بروح الثأر، والعزم الذي ملأ القائد الملهم أحمد سعدات على ضرب العدو في موضع الرأس وتصفية رموز مشروعه الإجرامي، ليًولد الانتصار باسم المصطفى، كتائب عملاقة أعدمت الحقير رحبعام زئيفي، ولا زالت تلاحق الصهاينة لتُذيقهم الموت على طريقة أبي علي وباسم ثأره المقدس، ليتحول دمه زيتاً أُضفي على نار الانتفاضة روحاً وثّابة بُثت في مقاتليها.
وأكّدت الكتائب في بيانها الذي وصل "بوابة الهدف" على تجديد عهدها لروح ونهج الشهيد المصطفى، ولوصاياه التي قالت إنّها "ستظل حاضرة في الأذهان والبنادق في جيش الشعب الزاحف نحو الانتصار وشعاره إنا ضاغطون على الزناد بالأصابع العشر".
وشددت الجبهة على أنّه وبالتزامن مع ما يجري الحديث عنه حول إبرام تهدئة مع العدو الصهيوني، فإن "الشعب أحوج ما يكون لاستحضار روح أبي علي ونهجه الرافض لكل محاولات التركيع، والزاحف نحو الثأر، الصاعد نحو الانتصار وحسم الصراع مع العدو الفاشي عبر تصفية مشروعه وكنسه عن الأرض المحتلة، بجبهة مقاومة موحدة وروح قتالية متمردة".
ووجّهت الكتائب الحمراء في ختام بيانها التحية "لصنّاع ملحمة الثأر ومجد السابع عشر من أكتوبر، الأسرى في سجون الاحتلال: الأمين العام للجبهة أحمد سعدات ورفاقه عاهد أبو غلمي ومجدي ومحمد الريماوي و باسل الاسمر، وقاطف الرؤوس النجسة حمدي قرعان.

