Menu

الحاج أحمد يدعو لاستعادة الوحدة وتعزيز صمود شعبنا لمواجهة الاحتلال وكورونا

الحاج أحمد

غزة _ بوابة الهدف

أشاد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أسامة الحاج أحمد "بالصمود الأسطوري لأسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات والقادة حسن سلامة ومروان البرغوثي وخالدة جرار، والذين يواصلون التصدي لسياسات الاحتلال الصهيوني الإجرامية وممارساته القمعية ومحاولاته أخيراً نقل وباء كورونا إلى داخل السجون".

وأكَّد الحاج أحمد في مقابلة متلفزة على قناة الكوفية على "موقف الجبهة الشعبية من أهمية انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية المبنية على أساس الشراكة الوطنية الحقيقة وصوغ برنامج وطني مشترك"، لافتًا أنّ "استعادة الوحدة بحاجة إلى حوار وطني شامل ينتج عنه اتفاق وطني".

وفي هذا السياق، دعا الحاج أحمد إلى "ضرورة عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لمناقشة التحديات الراهنة وبحث سبل إنجاز الوحدة الوطنية، وتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لتمثل بالفعل كل أطياف الشعب الفلسطيني"، مُشددًا على "ضرورة مواجهة جائحة كورونا موحدين، من خلال توحيد المواقف، وتعزيز صمود أبناء شعبنا في الوطن والشتات".

وأشار الحاج أحمد إلى أنّ "شعبنا يواجه اليوم جائحة كورونا والاحتلال، لذلك الجبهة الشعبية تبذل كل جهودها لاستعادة الوحدة الوطنية وأنها لم تفقد البوصلة"، مُرحبًا "بكل الجهود المبذولة لإنجاز ملف المصالحة وخاصة الدور البارز لجمهورية مصر العربية والتي تبذل جهودًا متواصلة في سبيل إمداد قطاع غزة بالمعدات الطبية والأدوية وكل ما يلزم لمواجهة فيروس كورونا".

وطالب الحاج أحمد "الجميع بضرورة اجراء وقفة نقدية ومراجعة شاملة بكل وضوح وصراحة لنقول للجماهير ولأنفسنا اين أخطأنا وأين أصبنا"، داعيًا "لإعادة تقييم المرحلة السابقة منذ أوسلو حتى الآن، ومغادرة دوائر التفرد والهيمنة والتكفير والتخوين".

واختتم لقاءه المتلفز بمُطالبة "السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى المحافل الدولية لتقديم قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية ودعوة المؤسسات الدولية والشعوب العربية للقيام بواجبها والتدخل العاجل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال في ظل انتشار جائحة كورونا واستمرار سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية".