قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئولها في محافظة خان يونس هاني الثوابتة: إن إقدام البلدية على تنفيذ مشروع "مكب النفايات" ملاصقاً لمنازل وأراضي المواطنين يخالف مسودة نظام إدارة النفايات الصلبة، محذراً من مخاطر المشروع على الموارد المائية لجنوب القطاع.
وأضاف الثوابتة: المادة (11-12) تنص على ضرورة أن يكون مكب الترحيل بعيداً عن التجمعات السكانية، وألا يكون باتجاه الريح نحو السكان أو في مناطق مرتفعة، وأن يكون بعيداً عن المصادر الطبيعية، وبذلك يكون المكان المنوي تنفيذ المكب فيه مخالف للقوانين ولجميع هذه الشروط حيث يقع في منطقة مرتفعة جداً عن محافظة خان يونس بالكامل ويقع غرب المواطنين مباشرة باتجاه الرياح مما من شأنه أن يبعث الروائح الكريهة والبكتيريا الضارة بشكل كبير جداً، حيث الخزان الجوفي العذب وهي أيضاً منطقة ترشيح مياه أمطار نظراً لنظافتها ونفاذيتها العالية وبعدها عن الملوثات لافتاً إلى المخاطر الأخرى التي ستنعكس بالسلب على المزارعين في حرفتهم الرئيسية التي يقتاتون منها".
وأفاد الثوابتة بأنهُ عقد اجتماع في مكتب الجبهة ضم بعض القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة لمناقشة الشكوى التي تقدم فيها سكان منطقة قزان اللحام المحاذية للمحررات غرب محافظة خان يونس حول هذا الموضوع.
وأشار الثوابتة بأنه حسب إفادة المواطنين شرعت جرافات البلدية بتجريف منطقة اللحام التي تعد من أهم المناطق الزراعية، بالإضافة لاحتوائها على عدد من آبار المياه العذبة التي تغذي مناطق المحافظة، وقد عللت البلدية ذلك بعزمها تنفيذ مشروع محطة ترحيل النفايات الصلبة .
وفي سياق متصل أدان الثوابتة اعتداء قوات الشرطة -التي حضرت مع جرافات البلدية- على الأهالي واعتقال عدد منهم عند اعتراضهم على التجريف ولجوئهم لاستخدام العنف وقمع المحتجين سلمياً.
وأعلن الثوابتة عن اتفاق القوى السياسية على مجموعة من الخطوات بعد زيارتها للمكان واستماعها لشهادات الناس والاطلاع عن قرب على طبيعة ما يحدث، على مباشرة العمل على مجموعة من الخطوات تبدأ بلقاء رئيس بلدية خان يونس وبعدها لقاء مدير الوكالة في المحافظة ومدير شرطة المحافظة في إطار المساعي لمعالجة هذه الأزمة بما لا يشكل ضرراً على حياة وأوضاع المزارعين في المنطقة.

