نظمت مديرية الأسرى والمحررين، بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني، اعتصامًا تضامنيًا، الاثنين، وسط مدينة بيت لحم.
وشارك في الاعتصام عيسى قراقع الوزير السابق لشؤون الأسرى والمحررين ومنقذ أبو عطوان مدير مديرية شؤون الأسرى والمحررين في محافظة بيت لحم، وعبد الله الزغاري الناطق باسم نادي الأسير الفلسطيني، بالإضافة إلى المحافِظ كامل حميد، والعديد من ممثلي القوى والفعاليات الوطنية في المحافظة.
من جهته، قال أبو عطوان، إن هذا الاعتصام يأتي تضامنا مع أسرى الحرية في أسبوع فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، لإعلاء صوت الأسرى والأسيرات في وجه الإجراءات الاحتلالية العنصرية ضد أسرى شعبنا في سجون الاحتلال الذين يواجهون مخاطر تفشي فايروس كورونا دون تقديم الحد الأدنى من الإجراءات الوقائية والطبية لهم.
وأشاد محافظ بيت لحم بنضالات وتضحيات الأسرى ودورهم في تاريخ ومسيرة الشعب الفلسطيني، داعيا المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية الضغط على حكومة الاحتلال لتوفير الحماية الصحية للأسرى، حيث يواجه ما يقارب 5 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية واقعا من مخاطر تفشي فايروس كورونا والقمع والعزل وسلب الحريات، يتعرضون فيها لأشكال التعذيب والتعنيف كالعزل الانفرادي، الإهمال الطبي، والحرمان من الرعاية الجسدية والنفسية
وحمل قراقع حكومة الاحتلال وسلطة إدارة السجون "الإسرائيلية" مسؤولية تفشي فايروس كورونا في أوساط أسرى شعبنا داخل السجون، ودعا منظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال من اجل إطلاق سراح أسرانا، وخاصة الأسرى القدامى والأسيرات والأسرى الأطفال والمرضى وكبار السن.
وقال قراقع إن "عدد المعتقلين المرضى في سجون الاحتلال 700، بينهم 300 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، و10 مرضى مصابين بالسرطان. كما تعتقل إسرائيل 26 فلسطينيًا منذ ما قبل اتفاق أوسلو عام 1993، ويطلق عليهم اسم (قدامى الأسرى)، ومن بينهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس اللذان أمضيا نحو 38 عامًا في السجون، بالإضافة إلى نائل البرغوثي، أمضى أطول فترة اعتقال بما مجموعه 40 عامًا".

