وكانت وكالة "أونروا" قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي، عن افتتاح العام الدراسي في موعده (الإثنين القادم) بعد أسابيع من تحذيرات أطلقتها عن إمكانية تأجيله بسبب وجود عجز مالي بقيمة 101 مليون دولار في ميزانيتها، بعد أن حصلت خلال الأسبوع الماضي على مبالغ مالية من المانحين وصلت لـ 78.9 مليون دولار.
وفي سياق آخر، تعطل الدوام الدراسي في المدارس (الحكومية) في قطاع غزة، بفعل إضراب نفذه موظفو حكومة حماس السابقة لمطالبة حكومة الوفاق الفلسطينية بصرف رواتبهم.
وتنقسم مدارس قطاع غزة، إلى قسمين، الأول تشرف عليه وكالة "أونروا"، ويدرس فيها طلاب ينتمون لعائلات فلسطينية لاجئة، هُجّرت من مدنها وقراها عام 1948، والقسم الثاني حكومي، تُشرف عليه وزارة التربية والتعليم، ويدرس فيها طلاب ينتمون لعائلات قطاع غزة الأصلية (غير اللاجئة) بالإضافة إلى طلاب لاجئين أيضا.
ويبلغ عدد الطلبة الذي يدرسون في المدراس الحكومية، نحو 240 ألف طالب، موزعين على (265) مدرسة، أما وكالة "أونروا"، فتدير 257 مدرسة، يدرس فيها 251 ألف طالب.

