Menu

مئات العيّنات لا تزال قيد الفحص

لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في الضفة وغزة

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

لم تُسجّل إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين، مساء الخميس، إذ أكّدت كلٌ من الحكومة بالضفة المحتلة ووزارة الصحة أن الفحوص التي ظهرت نتائجها حتى الآن سليمة، ولا يزال العدد الكلي للإصابات مستقرٌ عند 480 حالة.

في قطاع غزة قال الناطق باسم وزارة الصحة د.أشرف القدرة، في الإيجاز المسائي الخاص بمستجدات الوباء في البلاد، "أجرينا عشرات الفحوص، ولا إصابات جديدة بفيروس كورونا، وتم شفاء حالة جديدة".

وأضاف القدرة "ارتفع عدد الحالات المتعافية إلى 10، فيما لا تزال 7 حالات مصابة تحت العلاج في مستشفى العزل بمعبر رفح". لافتًا إلى أنّ وزارته تتابع حاليًا 1962 مستضافًا داخل 24 مركز حجر صحي في قطاع غزة ، ميعهم بحالة صحية جيدة

ومن جهته، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، في الإيجاز نفسه، إنّ الخطة الحكومية الراهنة والمقبلة تتركّز على تشديد الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية في إطار محاربة الفيروس ومنع تفشيه.

وتابع معروف "يجب حصر الحركة والخروج من البيوت في أضيق الحدود"، والتزام التباعد الاجتماعي ومنع التجمّعات بكل أشكالها. ولفت إلى أنه تم تعميم إقرارات مكتوبة توضح إجراءات الوقاية والسلامة المطلوب تنفيذها من المحال التجارية والمولات وما في حكمها من المنشآت التجارية التي تشهد اقبالاً من المواطنين، وستقوم جهات الاختصاص ميدانياً بمتابعة التزام أصحاب هذه المنشآت واتخاذ المقتضى القانوني حال المخالفة.

وبيّن أن وزارة الأوقاف والشئون الدينية في قطاع غزة أعدّت خطة عمل ملائمة مع إغلاق المساجد بحيث تعتمد على التواصل باستخدام وسائل الاتصال المختلفة للفتوى والدروس الدينية والمواعظ، وقد تم تفعيل خطوط الفتوى عبر الهاتف بمشاركة عدد من كبار أهل الفتوى في قطاع غزة.

وفي الضفة المحتلة، أوضح الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم أنّ لا إصابات جديدة بفيروس كورونا، منذ الإيجاز الصباحي.

وأضاف ملحم، خلال الإيجاز الحكومي المسائي، المنعقد في مدينة رام الله المحتلة، أنّ نتائج 450 عينة جديدة ظهرت وجميعها سليمة غير مصابة، فيما لا نزال ننتظر نتائج 1500 عينة لا تزال قيد الفحص.

وفي معرض ردّه على أسئلة صحفيين، أوضح ملحم أنّ الحكومة بصدد تخفيف الإجراءات الوقائية، بصورة مدروسة بشكل دقيق، مع مختلف جهات التخصص والأطراف المعنيّة، بما لا يُخلّ بتدابير السلامة والصحة العامة، لمنع تفشي الوباء، لافتًا إلى أنّ هذا التوجّه نفّذته وتقوم به عدّة حكومات حول العالم، لأنّ الحياة لا بدّ وأن تستمر، لكن يجب ضمان أن لا يؤثر الأمر على الصحة العامة أو يُسهم بتوسّع انتشار الفيروس.