Menu

يمكن أن يشعل الوضع

ملادينوف يحذر من تبعات ضم الاحتلال أراض فلسطينية جديدة

نيويورك - بوابة الهدف

حذر نيكولاي ملادينوف، الممثل الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، أمس الخميس، من أي خطوات أحادية ترمي إلى ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واصفًا ذلك بأنه انتهاكا خطيرًا للقانون الدولي.

جاء ذلك خلال إحاطة أمام مجلس الأمن عبر تقنية الفيديو لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية.

وقال ملادينوف إنّ التوجه نحو ضم الأراضي وتسريع توسيع المستوطنات، وفوق ذلك كله مواجهة تبعات كوفيد-19 المدمرة، "يمكن أن يشعل الوضع"

 ودعا ملادينوف إلى العمل لاتخاذ خطوات حيوية قائمة على القرارات الأممية والقانون الدولي.

من جهته، شدد مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، في كلمته أمام مجلس الأمن، على ضرورة امتثال الاحتلال لدعوة الأمين العام بوقف إطلاق النار، وقال: "يجب وقف الاحتلال وحصار غزة غير الأخلاقي وإطلاق سراح الأسرى بينهم الأطفال، خلال جائحة كورونا."

وأشار منصور إلى أن أكثر من 50 عاما من الاحتلال قد استنفد قدرة الفلسطينيين على التعامل مع الجائحة. وفيما يتعلق بالتوقعات المتعلقة بضمّ أجزاء من أراضي الضفة الغربية، قال منصورأنه:"انتهاكات خطيرة للقانون الدولي".

بدوره، حذر مبعوث صيني من مغبة ضم "إسرائيل" المزمع للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال تشانغ جيون، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الصين تشعر بالقلق إزاء الخطة "الإسرائيلية" المزعومة لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يعد مخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وذكر تشانغ خلال اجتماع افتراضي لمجلس الأمن الدولي "نحث الأطراف المعنية على الإحجام عن اتخاذ أي خطوات أحادية من هذا القبيل".

وطالب تشانغ الأطراف بالاستجابة إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف عالمي لإطلاق النار والإحجام عن اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوترات.

وأوضح تشانغ أنه يتعين على الأطراف المعنية وقف جميع الأنشطة الاستيطانية والكف عن هدم منازل الفلسطينيين وتدمير الممتلكات الفلسطينية، مضيفا أنه يتعين أيضا اتخاذ إجراءات لمنع العنف ضد المدنيين.

ولفت إلى أن الأولوية القصوى الآن هي تعزيز التأهب والاستجابة لمكافحة كوفيد-19.

وحث الأطراف المعنية على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لضمان إيصال الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية للمحتاجين، مقترحا رفع الحصار المفروض على غزة، والذي يعيق الاستجابة للمرض.

وبيّن أن الصين تحافظ على مواقفها المبدئية بشأن القضية الفلسطينية، وتقف على استعداد لمساعدة الشعب الفلسطيني في مكافحته للمرض، مضيفا أن الحكومة الصينية والمؤسسات الخيرية قدمت إمدادات طبية عاجلة للشعب الفلسطيني وستواصل القيام بذلك.