مدّدت سلطات الاحتلال اعتقال الأسير الفلسطيني محمد ماجد حسن، من رام الله، فيما كشفت فحوص أجراها، عدم إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وقررت محكمة "عوفر"، الخميس، تمديد اعتقال الأسير حسن الذي يقبع في الحجر بسجن ريمون الصهيوني، لخمسة أيام، لاستكمال التحقيق معه.
وأفادت مؤسسة الضمير، بأن النيابة طالبت بتمديد الاعتقال لـ11 يومًا، بحجة أن الأسير يجب أن يبقى في الحجر الصحي حتى يوم الخميس القادم ولن يتم التحقيق معه في هذا الوقت. وقالت إنه "تم أخذ عينة له وتبين أنه مصاب بفيروس كورونا (في وقت سابق)، إلا أنه بعد أن أعلنت إدارة السجون إصابته بالفيروس تم أخذ عينات له وفحصه ثلاث مرات للتأكد من إصابته، وكانت نتيجة العينات التي أخذت منه سلبية أي أنه غير حامل للفيروس".
وأوضحت المؤسسة أن الأسير "يقبع في الحجر الصحي بغرفة لوحده ويتم فحص حرارته ونبض القلب، ونسبة الأوكسجين بالدم له مرتين في اليوم، وهو في حالة صحية جيدة".
يُذكر أن الأسير محمد من قرية دير السودان شمال غربي رام الله، وهو طالب في جامعة بيرزيت، واعتُقل بعد اقتحام البلدة، يوم الثلاثاء الماضي. وكانت الجامعة أصدرت بيانا حمّلت فيه "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الطالب الأسير". داعيةً المؤسسات الحقوقية والدولية للضغط على الاحتلال للإفراج عنه، لمتابعة حالته الصحية واتخاذ الإجراءات اللازمة

