Menu

"نشهد تسارعًا في وتيرة التطبيع"

بالفيديوالثوابتة: مسلسلات التطبيع تهدف إلى تطويع العقل العربي لاستيعاب العدو

هاني الثوابتة خلال المؤتمر الشعبي :"فلسطين ترفض التطبيع"

غزة - بوابة الهدف

وصف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابتة، اليوم الاربعاء، عرض قنوات عربية لمسلسلات تدعو إلى تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني بـ "خدعة درامية" وقال إنها تهدف إلى "تطويع العقل العربي، حتى يصل إلى مرحلة استيعاب هذا العدو".

وقال الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي شعبي: "إن المطبعين هم قلة قليلة لا يمثلوا نبض هذه الأمة، ولا يمثلوا عزيمة وإرادة المواجهة ضد الكيان الصهيوني، والإمبريالية العالمية متمثلة بالولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف الثوابتة، خلال كلمته في المؤتمر المعنون بـ: " فلسطين ترفض التطبيع" قائلًا:" يتخذ الصراع أبعادًا وأشكالًا مختلف، منها العسكري، السياسي والأمني، ننتصر هنا ونتراجع هناك، لكن لم يستطيع هذا العدو على مدار سبعة عقود وما يزيد، أن يسجّل أي اختراق في هذه الأمة".

وتابع:" بعد هذه التجربة من الفشل الذريع، لجأ العدو إلى هذا الشكل من المواجهة المتمثل بـ"صراع الوعي" و"صراع الثقافة" و"صراع الهوية" مستشهدًا في هذا السياق، بقصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش التي قال فيها: "إن هذه الأرض لا تتسع لهويتين.. إما نحن أو نحن" موضحًا أن هذه الأرض لا تقتصر على فلسطين فحسب، بل على كل الأرض العربية، ومن بينها فلسطين كاملة، وكل الأقطار العربية التي قسمها الاستعمار مؤكدًا على أن هذه الأقطار مازالت "موحدة الإرادة في مواجهة الاستعمار، وفي مواجهة محاولات التدجين".

وفي نفس السياق، قال الثوابتة: هذه الأيام "ربما نشهد تسارعًا في وتيرة التطبيع، ولم يكن آخرها هذا الشكل الجديد، وهو التطبيع المرئي والمسموع، وترويج مسلسلات مشبوه كمسلسل "أم هارون" و"المخرج 7" هو "خدعة درامية تستهدف قلب الرواية وتزييف التاريخ" و"تطويع العقل العربي، حتى يصل إلى مرحلة استيعاب هذا العدو" و"استبدال العدو الرئيسي -الذي يجب أن يكون في دائرة استهداف قوى المقاومة، وكافة أحرار الأمة - بعدو آخر" معتبرًا ذلك بمثابة "قلب الحقيقة التاريخية لصالح هذا الكيان الصهيوني".

وأكد الثوابتة على ضرورة الاستمرار في رفض وتجريم أشكال التطبيع كافة، كما وأكد على رفض التنسيق الأمني، وما يسمى بـ "التواصل مع المجتمع الصهيوني" واعتبرهما جريمتان ومقدمة "لفتح الباب واسعًا أمام جريمة التطبيع".

وفي ختام كلمته، قال الثوابتة إنّ "المطلوب من كل حركات المقاطعة في العالم: هو الاستمرار في صد هذه الهجمة، وأبرق بالتحية إلى الاعلاميين كافة الذين يعلمون على مدار اللحظة من أجل ذلك، واعتبر أن الوضع الراهن هو بمثابة عملية للفصل ما بين "اعلام التطبيع" و"اعلام المقاومة" ودعا كل المؤسسات العاملة في هذا القطاع ومن بينها نقابات الفنانين، إلى رفض وادانة وملاحقة كل من يقدم على ارتكاب جريمة التطبيع. مضيفًا: "سيبقى أحرار العالم، وكل أحرار الأمة أوفياء للتضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى والاسرى في سبيل التحرير".