تستعد ما تسمى "جماعات الهيكل" المزعوم لتنظيم أكبر اقتحام للمسجد الأقصى، فيما يسمى "يوم القدس " الذي يوافق ذكرى استكمال احتلال القدس بالتقويم العبري، والذي يوافق يوم الجمعة 22 من مايو الجاري.
وتقدمت الجماعات الصهيونية بعريضة إلى ما تُسمّى المحكمة العليا بكيان الاحتلال تطالبها بإصدار قرار بفتح المسجد الأقصى بشكل عاجل للاقتحامات، مع اقتراب "يوم القدس"، وألا تقل المجموعة المقتحمة عن 10 أفراد.
وتعليقًا على دعوات الجماعات المتطرفة، قال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني: إن الدعوات لاقتحام الأقصى استفزازية، فهذه الجماعات تريد أن تنغص حتى في ظل أزمة "كورونا".
وأوضح الكسواني، في تصريح لوكالة "صفا"، أن المسجد الأقصى سيبقى مغلقًا بناءً على قرار من مجلس الأوقاف، ولن يتم فتحه إلا إذا كان هناك توجه لدى وزارة الصحة بإعادة فتحه. وأضاف أن دائرة الأوقاف هي المسؤولة الوحيدة عن الأقصى وكافة شؤونه، ولا يحق للاحتلال التدخل في صلاحياته.
وحذر الكسواني في الوقت نفسه من تجاوب سلطات الاحتلال مع دعوات الجماعات المتطرفة لإعادة فتح الأقصى والسماح لهم بتنفيذ اقتحاماتهم.
وكان العشرات من عناصر وأعضاء "جماعات اتحاد الهيكل" تظاهروا في وقت سابق عند مدخل باب المغاربة في البلدة القديمة، وقرب جسر باب المسجد الأقصى في ساحة البراق للمطالبة بإعادة فتح الأقصى لهم، والصلاة فيه بشكل متباعد تحت حماية الشرطة ومنع المسلمين من دخوله في نفس الوقت.

