Menu

تخلله عروض ومناورات عسكرية

مؤكّدة على مواصلة النضال: الشعبية تخرّج مخيمات "طلائع العودة" و"كلنا مقاومة"

IMG_0227

بوابة الهدف_ غزة_ غرفة التحرير

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء أمس، على أرض السرايا بمدينة غزة حفل تخريج لمخيمات "طلائع العودة" و"كلنا مقاومة"، بمشاركة واسعة من أنصارها، وحضور جماهيري حاشد، تقدمهم قيادات العمل الوطني والإسلامي، وشخصيات مجتمعية، وقيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، ومقاتلين من جناحها العسكري "كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى".

ويأتي حفل التخريج على شرف الذكرى السنوية الرابعة عشر لرحيل الأمين العام السابق للجبهة، الشهيد أبو علي مصطفى .

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئول فرعها بغزة، جميل مزهر، خلال كلمته في حفل التخريج، إنّ هدف المخيم هو حصد ثمار ما غرسته الجبهة خلال 20 يوماً لعدد من عناصرها، من قيم ومبادئ عن التضحية والانتماء والعطاء للوطن.

وأعرب مزهر عن فخر الجبهة بتخريج كوكبة من الرفاق المقاتلين المثقفين والشباب اليانعين، لافتاً أن انتقاء الاسم لهذا الفوج، ارتبط بالعودة، تأكيداً على هذا الحق التاريخي والاستراتيجي للشعب الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم، مشدداً أنه محور رئيسي من محاور الصراع وبوابة لاستعادة الحقوق المسلوبة.

وأكد مزهر أن الجبهة أعادت الاعتبار لإقامة هذه المخيمات، انطلاقاً من تجربتها الرائدة في تخريج المقاتلين الجبهاويين المثقفين والثوريين، وتأكيداً على دور هذه المخيمات في بناء الشخصية الوطنية للشباب، الذين يمثّلون ذخيرة المجتمع الفلسطيني.

"ولم تقتصر المخيمات على عملية التدريب والتثقيف في الجانب العسكري فحسب، بل شملت جوانب عدة أهمها الجانب الفكري، والسياسي، والإداري بمختلف المستويات، بهدف تعزيز الانتماء للوطن وللهوية الوطنية، وتعلّم فنون الدفاع عن النفس، ومهارات استخدام السلاح، إضافة إلى الاطّلاع على الأهداف الاستراتيجية للجبهة ومقاومتها للاحتلال، و تنمية قدرات الشباب، والتخطيط الاستراتيجي، وخلق قيادات شابة، واعية وطنياً، كما عملت الدورات على تشجيع روح العمل التطوعي، وتحصين الشباب من الأفكار الهدامة والانهزامية، وتأهيلهم فكرياً وبدنياً"، كما ذكر مزهر في كلمته.

هذا واستعرض مسئول الجبهة بفرع غزة، الموضوع السياسي، والظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها الفلسطينيون في الوطن والشتات.

وأشاد مزهر بعناصر الجبهة الخريجين، لافتاً إلى روح الالتزام والإصرار، التي برزت فيهم خلال أيام التدريب، مهنأً إيّاهم على التخرّج، ومعرباً عن ثقته بأن يستفيد الشباب المُشارك من تجربتهم بالانخراط في تنفيذ الرؤية التقدمية الديمقراطية للجبهة، والعمل على الدفاع عن الهوية والتاريخ وكل ما هو فلسطيني.

وأوصى مزهر الشباب الخرّيج بعدم ترك البندقية وعدم حرف البوصلة، مشدّداً على أنّه لاحياد في الصراع مع العدو.

كما وجّه شكره واعتزازه بكل من أشرف وساهم في إنجاح هذه المخيمات خاصاً بالذكر، رفاقه في كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى، الذين وضعوا إمكانياتهم وخبراتهم العسكرية ومدربيهم في خدمة هذه الدورات، والرفاق في اللجنة العليا للإشراف على المخيمات والتي قامت بإعداد برنامجه واختيار طواقم المدربين، والمشرفين.

وتزينت أرض السرايا غرب مدينة غزة، بأعلام فلسطين، ورايات الجبهة الشعبية، وصور قادة وشهداء الجبهة.

وكان الحفل، الذي بدأ بمارش عسكري، اشتمل على عروض ومناورات عسكرية، أبرزت مهارات في قتال الشوارع والدفاع عن النفس، واقتحام وتفجير مواقع عسكرية صهيونية، وتفجير مجسم لطائرة صهيونية تأكيداً على المقاومة، و تجديد العهد لشهداء الجبهة، بالتمسك بجذوة المقاومة.