Menu

العمل الصحي: ذكرى النكبة 72 تحمل في ثناياها ملامح نكبة جديدة تستوجب التصدي لها

غزة - بوابة الهدف

في ذكرى النكبة..أكدت مؤسسة لجان العمل الصحي، اليوم الخميس، أنّ العودة حق مقدس فردي وجماعي ولا يملك أي كان التنازل عنه أو التفاوض عليه وبالتالي على المجتمع الدولي إحترام مقرراته وعلى رأسها قرار 194 القاضي بحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي اقتلعوا منها وتعويضهم عن سنوات اللجوء والحرمان.

كما أكدت على ضرورة العمل على التصدي لصفقة القرن الأمريكية وإسقاطها ووقف اللهاث العربي نحو التطبيع مع كيان الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، وعلى ضرورة وقف حالة الانقسام السياسي الفلسطيني والمسارعة لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة صفقة القرن والمؤامرات التي تحاك بحق القضية الفلسطينية والتي في حال مرت ستكون النكبة الجديدة التي سيرزح الشعب الفلسطيني لعقود تحت وطأتها.

وقالت المؤسسة، في بيان صحفي، وصل بوابة الهدف نسخة عنه:"تطل الذكرى الثانية والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني هذا العام حاملة معها المزيد من الألم والإرهاب "الإسرائيلي" المدعوم والمغطى من أعتى إمبراطوريات الإمبريالية الدولية والمتمثلة بالولايات المتحدة تحت إذارة الرئيس دونالد ترامب والذي منذ تقلده مفاتيح السلطة في واشنطن قد أطلق العنان لدولة الاحتلال لإكمال مشروعها الصهيوني عبر شرعنة سرقتها للأرض الفلسطينية ضمن ما بات يعرف بصفقة القرن والتي أضحت ترسم ملامح نكبة جديدة للشعب الفلسطيني.

وأضافت:"لقد كان الخامس عشر من آيار عام 1948 البداية لنكبة شعب فلسطين عبر دعم بريطاني بدأ بوعد بلفور وتسهيل الهجرة والإستيطان وإنتهى بتقسيم فلسطين بعد تسليح العصابات الصهيونية التي نفذت 1948 أكثر من سبعين مجزرة بحق سكان الأرض الأصليين أدت لإستشهاد 15 ألفاً منهم وحولت مسار التاريخ البشري بتهجير قرابة 800 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون عن أرضهم بقوة السلاح وتدمير 531 قرية ومدينة وزرع مئات الألاف من اليهود مكانهم منذ النكبة مع إبقاء باب الهجرة اليهودية مفتوحاً إلى فلسطين حتى اليوم ضمن مسلسل تطهير عرقي مبرمج".

وتابعت:"ورغم النكبة فإن الإحصاءات تشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين منذ العام 1948 تسع مرات ليصل إلى 13.4 مليون من ضمنهم 5.6 مليون لاجيء يتوزعون على 58 مخيماً للاجئين تعترف بها وكالة الغوث الدولية في الضفة الغربية وغزة و سوريا ولبنان ولأردن عدا عن منافي أخرى في العالم وكلهم لا زالوا يتمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم وممتلكات آبائهم وأجدادهم".

وأشارت إلى أنه منذ النكبة يعيش اللاجئون الفلسطينيون في ظروف لاإنسانية من فقر وحرمان وتضييق ولكن اليوم مآساتهم فاقت ذلك بكثير بسبب خطة ترامب الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة والقضاء علة وكالة الغوث الدولية الشاهد على قضية اللجوء والنكبة. والمآساة الأخرى التي باتت تطارد اللاجيء الفلسطيني تبعات جائحة كورونا ونقص كل مسلتزمات التصدي لها بسبب الإهمال والنقص الحاد في الاحتياجات الصحية والغذائية ما ينذر بكارثة تتهدد حياتهم.

وفي هذا السياق، قالت:"لقد عايش اللاجيء الفلسطيني منذ النكبة الويلات فمن طرده بالقوة وتحت ترهيب السلاح من بيته وأرضه ذاق مرارة الحاجة في خيم المخيم ومنازل الصفيح وبعض من اللاجئين عاشوا التشرد أـكثر من مرة بسبب الحروب والإقتتال في الدول التي تستضيفهم وأخر الفصول كانت مخيمات اللجوء في سوريا التي تتعرض لمؤامرة دولية تستهدف إستقرارها".

وتابعت:"منذ النكبة قدم الشعب الفلسطيني أكثر من 100 ألف شهيد ومليون معتقل وهو يواصل نضاله من أجل حريته وتحقيق حلمه بدولة مستقلة ذات سيادة".

وفي ختام بيانها، طالبت الشعوب العربية بالتحرك الميداني والسريع لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية لتتربع على رأس الأولويات الرسمية والشعبية ويعود لها الزخم لأن التراخي سيشكل المدخل لتوطين اللاجئين وسلب فلسطين بالكامل. مجددةً رفضها لضم الجولان العربي السوري المحتل لدولة الاحتلال وكذلك الاعتراف ب القدس عاصمة للاحتلال "الإسرائيلي"، ومحذرةً من مخططات الحكومة الصهيونية بسط سيادتها على الضفة الغربية وكذلك من مغبة تصفية وكالة الغوث الدولية.