أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأنّ "وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون اليوم الجمعة في اجتماع عبر الفيديو كونفرنس، الإجراء الذي يمكن أن يتخذه الاتحاد إذا دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدمًا بخطط ضم الضفة الغربية في الأشهر المقبلة".
وقالت أنّه "جرى تحديد الاجتماع بناء على موعد تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة نتنياهو، الذي كان مقررًا مساء أمس الخميس، إلا أن خلافات على توزيع الحقائب الوزارية داخل حزب "الليكود" أدى إلى تأجيل مراسم التنصيب إلى يوم الأحد المقبل، واستنادًا للاتفاق الائتلافي بين نتنياهو ورئيس حزب "أزرق-أبيض" بيني غانتس، يمكن أن تقدم الحكومة الجديدة اقتراحا لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة قبل الأول من تموز المقبل".
وأوضحت أنّ "وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يسعون إلى التوافق على موقف إذا أقدمت إسرائيل على هذه الخطوة"، في حين أدان الاتحاد المكون من 27 دولة، "التوسع الاستيطاني الإسرائيلي" وحذر "من خطط الضم"، ويفكّر بجدية في "طرح إجراءات فيما يتعلق بآليات الرد على الخطوة الإسرائيلية بالضم في حال تمت".
وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إنّ "هذا الاجتماع مهم جدًا لفهم مواقف جميع الدول الـ27 بشأن احترام القانون الدولي، وكيف يمكننا الرد على هذا الضم في حال أعلن، وتوضيح موقف الاتحاد الأوروبي".

