الرابع عشر من سبتمبر، هذا هو الموعد المرتقب لعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا لوزراء داخليته، ببروكسل، من أجل محاولة إيجاد حلول لأزمة المهاجرين المتفاقمة.
ويركز الاجتماع على "وضع الخطوط العريضة لإعادة بعض المهاجرين إلى بلادهم ووضع إجراءات لمنع الإتجار بالبشر"، حسبما قالت لوكسمبورغ التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي.
وأضافت لوكسمبورغ: إن أزمة المهاجرين اتخذت في الآونة الاخيرة ابعادا غير مسبوقة، ويجب على الاتحاد الأوروبي وضع قائمة بأسماء "الدول الآمنة" التي يمكنهم إعادة المهاجرين اليها مباشرة فور وصولهم إلى أوروبا.
يأتي هذا في أعقاب إعلان محمد المصراتي المتحدث باسم الهلال الأحمر في ليبيا عن غرق قارب يحمل مهاجرين، قبالة سواحل ليبيا، ما أدى لمقتل 37 شخصا على الأقل في ثاني حادث من نوعه في غضون أيام قليلة.
من جهته وصف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السياسات التي تتبعها بعض دول أوروبا الشرقية تجاه اللاجئين بـ "المخزية".
وقال فابيوس في تصريحات لراديو أوروبا 1، اليوم: علينا أن نرحب بأولئك الذين يجبرون على ترك بلدانهم لأسباب سياسية، إن تصرف الدول الرافض لاستقبال المهاجرين تصرف مخز".
واعتبر فابيوس هذه التصرفات بالانتهاك لقيم الاتحاد الأوروبي، مضيفا: ويتعلق ذلك تحديدا بدول اوروبا الشرقية، التي تتسم معاملتها للمهاجرين بالقسمة المفرطة. إن المجر جزء من اوروبا التي لها قيم معينة، ونحن لا نحترم هذه القيم عن طريق تشييد الجدران
يأتي هذا في أعقاب تشييد المجر وهي من الدول الموقعة على اتفاقية شينغين للتنقل الحر في اوروبا، جدار على طول حدودها مع صربيا لاحتواء ما وصفته بالتهديد الذي يشكله المهاجرون لأمن ورخاء وهوية أوروبا.

