قال مدير مستشفى بيت لحم للطب النفسي د.إبراهيم اخميس، إنّه "وبتوجيهات مباشرة من وزيرة الصحة الدكتورة مي الكيلة، ومتابعة حثيثة من مدير عام المستشفيات، فقد تمت مراجعة صور وفيديو، وكل تفاصيل التقرير الصحفي الذي نشرته مجلة العربي الجديد حول المستشفى".
وأوضح اخميس أنّه "بتكليف لجنة متخصصة، تمت دراسة أدق تفاصيل التقرير، ليتبيّن أن ما عرض في الفيديو في القاعة مثل الطاولات قد تم إتلافها منذ سنوات عديدة (٢٠١٤)، بموجب لجنة إتلاف، وأن الأواني المستخدمة في المستشفى منذ تاريخ 26/9/2018 هي فقط الأكل المغطى الذي توفره وزارة الصحة للمرضى، وما ذكر في التقرير حول وجود زجاج، في القسم، هو في الحقيقة زجاج سيكوريت، تم اعتماده بمواصفات منظمة الصحة العالمية".
وذكر أنّ "الأسرة ذات "الأطراف الحادة" هو ادعاء غير صحيح، حيث تم تصميم الأسرة بناءًا على مواصفات خاصة في مدينة الخليل، وتم التبرع بها بواسطة غرفة تجارة وصناعة الخليل"، مُؤكدًا أنّ "القسم الذي تعرض له التقرير، قد تم ترميمه بالكامل في بداية عام ٢٠١٩، وتم افتتاحه بواسطة وزيرة الصحة وعطوفة محافظ بيت لحم وذلك موثقًا في معظم وسائل الإعلام".
وبيّن أنّ "هناك الكثير من النقاط والملاحظات، التي تثبت أن هذا الفيديو قديم جدًا، ومفتعل، وأن وزارة الصحة بصدد رفع شكوى لنقابة الصحفيين، والنائب العام لملاحقة المسؤولين عن نشر معلومات وتقارير لا تمت إلى الواقع بصله، والتساؤلات كثيرة حول من يقف وراء ذلك، والأهداف والتوقيت، خاصة في ظل الظروف الراهنة".

