قالت لجنة المتابعة العليا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد: "نقف كل عام في الـ 20 من أيار 2007، لنتذكر اليوم الكارثي العصيب في تاريخ مخيم البارد، المخيم الذي كادت تتلاشى ملامحه، من كثرة النكبات، من خيمة إلى أخرى؛ من غرف الزينكو، والأبنية العمودية، والأزقة المعتمة، و الطرق المقطوعة، والدور المدمرة".
وأكدت اللجنة، في بيان وصل بوابة الهدف نسخة عنه اليوم الأربعاء، "13 عاماً نقف معاً لم تكسرنا الصعوبات والنكبات والأزمات الجديدة، الاقتصادية والاجتماعية ولا المستجدة كالجائحة التي تتفشي في العالم وتقطع أواصر الحياة والعمل والتواصل، لكن علمتنا التحديات ان نحولها لفرصة لتحقيق الانجاز الاهم ببقاء المخيم الشاهد الحي على جريمة النكبة الكبرى عام1948".
وأضافت أنه بعد مرور هذه المادة نزداد "اصرارا وثقة على تكملة إعادة الإعمار كليًا و حتى نهايته، ورغم أن الإعمار تجاوز نسبة 70% ، لكننا نطمح وعبر استراتيجية التسريع في جلب الموارد وتذليل العقبات في الوصول الى مرحلة تشطيب اعمار المخيم كلياً .
وأوضحت أن المرحلة القادمة ستكون لفتح ملف المخيم الجديد: "لاستكمال البنى التحتية والعقار 39 والعمل مع وكالة الأونروا ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني من أجل توفير الموارد المالية المطلوبة لاستكمال الترميم والتعويض لأصحاب الأملاك في المخيم الجديد واستعادة حقوق أصحاب الأملاك على المشاعات النهرية و البحرية".
وأشارت إلى أن "وعد وعهد لجنة المتابعة العليا لإعادة أعمار مخيم نهر البارد يتجدد لكم أن نعمل بصمت و بقبضة واحدة مع كل المخيم بابناءه وشبابه من الهيئات المدنية واللجان الشعبية والاهلية والوطنية ومؤسسات عامة وفصائل، في سبيل المصلحة العليا التي هي فوق الجميع، بما يحفظ لشعبنا الكرامة والهوية والمخيم كمحطة على طريق العودة إلى فلسطين".

