وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وصول أوّل ناقلة نفط إيرانية إلى بلاده بـ"الانتصار" مؤكدًا في كلمة له مساء الأحد، أنّ فنزويلا و إيران "تريدان السلام" ومضيفًا:"لدينا الحق في التجارة والملاحة الحرة".
وشكر مادورو الحكومة الإيرانية، مشدداً على أنّ فنزويلا "ليست وحدها ولديها أصدقاء شجعان يقفون إلى جانبها" مؤكدًا أنّ "سفينة "فورتشن" وصلت. إنها أولى الناقلات الخمس التي تجلب البنزين ومنتجات لتصنيع البنزين في فنزويلا".
وأشاد مادورو بالعلاقات الجيدة بين فنزويلا وإيران، وفي هذا السياق قال:"نحن شعبان مسالمان نريد التنمية. شعبان متمردان، وشعبان ثوريان لن يركعا أبداً أمام الإمبريالية الأميركية".
وأعلنت فنزويلا، فجر أمس الأحد، وصول أولى ناقلات النفط الخمس التي أرسلتها إيران، حيث دخلت المياه الإقليمية لفنزويلا، لتكسر الحصار الأميركي والعقوبات المفروضة عليها.
من جهته، تقدم وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي، بالشكر والتقدير لإيران على إرسالها عدة ناقلات الوقود إلى بلاده.
La cooperación energética entre Irán y Venezuela se fundamenta en el intercambio científico y del desarrollo productivo de la industria de hidrocarburos, además de la experiencia que nos une como países OPEP. GRACIAS hermanos!!
— Tareck El Aissami (@TareckPSUV) May 23, 2020
وقال العيسمي في تغريدة له على "تويتر"، أن التعاون بين إيران وفنزويلا في مجال الطاقة "فضلاً عن أنه يجعلنا موحدين كدول أعضاء في أوبك، فإنه مبني كذلك على التبادل العلمي وتطوير الصناعات الهيدروكربونية".
بدوره، شدد رئيس مهمة ملاقاة السفن الإيرانية نائب أميرال أنيبال بريتو، أنّ هذه الخطوة "استجابة تضامن وتعاون مع الشعب الفنزويلي في وجه التهديد والحصار والتدابير الانفرادية والتعسفية من قبل حكومة الولايات المتحدة"، مؤكداً أنّه "لم يحصل في عرض البحر أيّ نوع من التهديد الذي يهدد سلامة الناقلة الايرانية "فورتشن"، أو الوحدات الفنزويلية التابعة للبحرية البوليفارية التي ترافقها إلى ميناء آمن".

