Menu

النفط ينخفض مجدّداً مع تجدد المخاوف الصينية

أرشيف

بوابة الهدف_ لندن

هبطت أسعار النفط لما دون 49 دولارا للبرميل أمس مدفوعة بتخمة المعروض وتجدد المخاوف بشأن الاقتصاد الصيني، وذلك بعد تحقيق أكبر ارتفاع للخام في 6 سنوات خلال الأسبوع الماضي.

وقفز خام برنت 10 بالمئة الأسبوع الماضي لكنه سجل تراجعه الشهري الرابع على التوالي، حيث لم يرتفع سوى في شهرين فقط على مدى الأربعة عشر شهرا الأخيرة.

وقال أوليفيه جاكوب المحلل في بتروماتريكس، إن “التقلب كان كبيرا الأسبوع الماضي ومن ثم نرى الآن بعض التراجع. ثبت أن مستوى 50 دولارا هو مستوى مقاومة… السوق مازالت تتلقى إمدادات كبيرة للغاية”.

وهبطت الأسهم الصينية هبوطا حادا أمس ثم عوضت الكثير من خسائرها قبيل مسح من المتوقع أن يشير إلى مزيد من تراجع الاقتصاد الصيني.

وستعلن الصين قراءتها الرسمية الخاصة بأحوال المصانع في أغسطس في وقت لاحق هذا الأسبوع. ويعتقد اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم أن نشاط المصانع انكمش على الأرجح بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات.

وتفرض تخمة المعروض ضغوطا على النفط، منذ قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في العام الماضي السماح بهبوط الأسعار للحفاظ على الحصة السوقية، بعد أن كانت لسنوات قبل ذلك تضبط إمداداتها بحيث تحافظ على أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وتشير توقعات منظمة أوبك إلى زيادة المعروض في الأسواق بأكثر من مليوني برميل يوميا، بسبب زيادة الإنتاج من بعض الدول الأعضاء في المنظمة مثل السعودية والعراق. وتخشى الأسواق من زيادة كبيرة في إنتاج الدول الأعضاء في أوبك خلال العام المقبل، عندما يتم إلغاء العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

ومن المتوقع أن تدعم زيادة متوقعة في أسعار الفائدة الأميركية الدولار، الأمر الذي يضع ضغوطا على النفط والسلع الأساسية المقومة بالعملة الأميركية لأنه يجعلها أكثر كلفة بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى.

وينتظر المستثمرون هذا الأسبوع بيانات مسوح الأعمال الأميركية وطلبيات المصانع والتجارة وبيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية التي من المنتظر إعلانها يوم الجمعة المقبل، لمعرفة توجهات السياسة النقدية الأميركية. وكانت تصريحات من مسؤول بارز بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد أعطت إشارات على أنه من المرجح أكثر مما يعتقد بعض المستثمرين رفع أسعار الفائدة في سبتمبر الجاري.

المصدر: العرب