بالتزامن مع مباحثات تنوي حكومة اليونان إجراءها، إزاء أزمة المهاجرين، يتدفق الآلاف من الأشخاص ممّن يبحثون عن ظروف حياتية أفضل في الأراضي اليونانية، أو ممّن يقصدون وجهات أخرى من خلالها.
وبحسب وكالات دولية، فإن سفينتان تحملان أكثر من 4200 شخص، توجّهتا مساء أمس من جزيرة ليسبوس اليونانية، إلى ميناء بيرايوس جنوب العاصمة أثينا.
ووصل لليونان 23 ألف مهاجر، الأسبوع الماضي وحده، بزيادة 50% عن الأسبوع السابق. بحسب وكالة مراقبة الحدود بالاتحاد الأوروبي، علماً بأن أكثر من 160 ألف شخص وصلوا اليونان منذ بداية العام الحالي، وهو عدد يفوق إجمالي عدد المتدفقين على البلاد طوال العام الماضي كله.
وتُعلن الحكومة اليونانية عجزها عن رعاية العدد الكبير من البشر المتدفقين عليها، فيما تُطالبها منظمات الإغاثة بجهد أكبر إزاء المهاجرين.
وكان الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس طلب أمس من نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، مناقشة الوضع الذي تواجهه اليونان على مستوي أوروبي رفيع.
هذا ولا تزال السبل متقطعة بمئات الأشخاص، معظمهم من دول الشرق الأوسط، خارج محطة سكة حديد في المجر بعد أن أوقفت الشرطة حركة القطارات، ومنعت المهاجرين على متنها من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.
ووصل أكثر من 3500 مهاجر إلى فيينا على متن قطارات يوم الاثنين، بحسب مصادر شرطية نمساوية.

