كذّبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ادّعاءات الاحتلال بشأن علاقة الأسير نظمي أبو بكر (49 عامًا) بمقتل الجندي الصهيوني في بلدة يعبد، الشهر الماضي، فيما سُمّيت بعملية الحجر، مؤكّدة أنّ الأسير يُنكركل التهم الموجهة إليه.
وقال محامي الهيئة، خالد محاجنة، في بيانٍ اليوم الثلاثاء، إنّ ما نشر في وسائل إعلام العدو الصهيوني من مزاعم وبيانات لأجهزة الأمن "الاسرائيلية" محض "ادّعاءات كاذبة وملفقة"، والمعتقل أبو بكر ينكر التهم الموجهة إليه بشكل قطعي.
وصرّح المحامي محاجنة بهذا بعد زيارةته للأسير نظمي، ظهر اليوم، والذي ما زال قيد التحقيق في مركز مخابرات الجلمة بادعاء قتله الجندي. وأفاد المحامي بأنه يخضع لتحقيق صعب وقاسٍ منذ اعتقاله، في ظل ظروف معيشية سيئة للغاية، داخل زنزانة تفتقر للحد الأدنى من المقومات الأساسية للآدميين، ولا يُسمح له بالخروج للتنفس.
وكانت سلطات الاحتلال منعت الأسير نظمي من لقاء محامٍ لأكثر من أسبوعين، ومن المقرر أن تُعقد جلسة يوم غدٍ الأربعاء، في محكمة سالم، لتمديد اعتقاله.
وقُتل جندي صهيوني من لواء غولاني بجيش الاحتلال خلال عملية اقتحامٍ لقرية يعبد بجنين، وذلك برمي حجرٍ من علوّ على رأسه بشكلٍ مباشر، بتاريخ 12 مايو 2020، وأعقبت العملية حملات دهم واعتقالات واسعة وجنونية نفّذها الاحتلال في القرية في محاولة للوصول إلى منفّذ العملية. ومؤخرًا، صدرت بيانات عن أجهزة الأمن الصهيونية تزعم اعتقال منفذ عملية الحجر، مدّعية أنّه المواطن نظمي أبو بكر من سكان يعب.

