حذر وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، اليوم الأربعاء، الكيان الصهيوني من فرض سيادته على مناطق في الضفة الغربية.
ووصل وزير الخارجية الألماني إلى فلسطينين المحتلة، وعقد لقاء مع نظيره "الصهيوني" غابي أشكينازي، وقال في أعقاب ذلك:"أخبرت وزير الخارجية "الإسرائيلي" بالموقف الألماني وبقلقنا الشديد حيال العواقب المحتملة لمثل هكذا خطوة".
وكان الاتحاد الأوروبي طالب الحكومة الصهيونية بالتراجع عن مخطط الضم، معلناً أن الاستيطان "مخالف للقانون الدولي" ومحذرًا إياها من أن الاتحاد سيضطر لاتخاذ موقف "صعب" في حال مضت "إسرائيل" في مشروعها.
ونقل موقع "تايم أوف إسرائيل" عن مسؤولين صهاينة قولهم إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيعلن عن ضم 3 كتل استيطانية في الضفة الغربية، مضيفًا وأضاف "أنه ورغم تعهد نتنياهو بالالتزام بتاريخ 1 تموز/يوليو، بإعلان ضم جميع المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية وغور الأردن، لكنه عاد و"خفف التوقعات مؤخراً، وأشار إلى أنه سيتم ضم بعض المناطق فقط بدءاً من ذلك التاريخ".
وبحسب المسؤولين الصهاينة، فإن نتنياهو سيؤجل ضم معظم المناطق، وسيركّز فقط على كتل "معاليه أدوميم"، "أرئيل" و"غوش عتصيون"، التي يقطنها عدد كبير من المستوطنين.
وتعتبر هذه الكتل وفق الإعلام "الإسرائيلي" مناطق محددة نسبياً، ولا تتطلب الكثير من أعمال رسم الخرائط، حيث تقع كتلتا "عتصيون" و"معاليه أدوميم" مباشرةً إلى جنوب وشرق مدينة القدس المحتلة على التوالي، أما "أرئيل" فهي مستوطنة كبيرة في قلب شمال الضفة الغربية، لكنها مرتبطة بضواحي في شمال شرق "تل أبيب"، بواسطة سلسلة من المستوطنات الصغيرة والطرق المؤدية إليها.
ووفقاً للمسؤولين الصهاينة فإن خطة الضم المحدود ستكون مقبولة أيضاً لدى شريك نتنياهو في الائتلاف بيني غانتس، وكذلك على قادة المستوطنين الذين أعربوا عن معارضة شديدة لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حد زعمهم.
وأشار إعلام العدو أن "الإسرائيليين" يعتقدون أن "هناك إجماعاً نسبياً في واشنطن"، حول احتفاظ "إسرائيل" بالمناطق الـ3، حتى في حالة "اتفاق سلام مع الفلسطينيين على أساس خطوط 1967 وتبادل الأراضي".
وحذّر وزير الحرب الصهيوني، بيني غانتس أمس الثلاثاء، قادة المستوطنين من المبالغة في التعامل مع إدارة ترامب، وحثهم على "الرضا بأي مساحة من الأراضي".

