Menu

وزارة الإعلام تجدّد مطالبتها بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

عقب اعتداء الاحتلال على عدد من الصحفيين اليوم الجمعة وإصابتهم بالرصاص، قالت وزارة الإعلام إنّ "الاستهداف المباشر للصحفيين من قبل جيش الاحتلال، خلال تأدية واجبهم المهني في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، دليل آخر على الإمعان في ملاحقة فرسان الحقيقة، ومحاولة إرهابهم، وتكميم أفواههم، ومنعهم من تأدية واجبهم المهني".

وأكدت الوزارة في بيانٍ لها، أنّ "إصابة الزملاء الصحفيين: أيمن نوباني مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، ومصور وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتيه، ومصور تلفزيون فلسطين فادي الجيوسي بالرصاص المطاطي، لا ينفصل عن الحرب المفتوحة ضد إعلاميينا ومؤسساتهم"، مُجددةً "مطالبتها الاتحاد الدولي للصحفيين، وسائر الأطر المهتمة بحماية حرية الإعلام، للعمل على حماية الصحفيين الفلسطينيين، عبر حث مجلس الأمن على تفعيل قراره 2222 الخاص بحمايتهم، والضامن لعدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب".

وأصيب ظهر اليوم خمسة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بينهم ثلاثة صحفيين، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عامًا.

بدورها، استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة "القمع الاحتلالي الهمجي للصحفيين في قرية كفر قدوم في محافظة قلقيلية والتي أدت لإصابة عدد من الصحفيين، واستهداف سيارة الإسعاف بالرصاص المطاطي أثناء قيامهم بإسعاف الزملاء الصحفيين".