أعلنت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة عن حملة لتنظيم شبكات الكهرباء ومعالجة الفاقد الفني الذي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشركة.
وقالت الشركة في بيان لها اليوم الاثنين: يعد "هذا الفاقد أو ما يطلق عليه الهدر الكهربائي بمثابة استنزاف للموارد الكهربائية والمالية المحدودة أصلًا وهو يزيد من فجوة العجز، بالتالي يؤثر بشكل مباشر على منظومة الكهرباء ويعيق تطويرها وتطوير الخطط الخاصة بتحسين خدمة الكهرباء في القطاع".
وأكدت أن الحمل تهدف إلى "تقليص الفاقد الفني إلى المستوى الطبيعي وذلك عبر عدد من الإجراءات الميدانية والفنية ومنها وضع حد للتعدي على المال العام المتمثل بسرقة التيار الكهربائي والتعدي على الشبكات والتلاعب في العدادات وتمديد خطوط القلاب وغيره من الممارسات غير المسئولة".
وأشارت إلى أن الحملة ستمكن الشركة "من زيادة كفاءة الشبكة الكهربائية وزيادة العمر الافتراضي لمكوناتها المختلفة، وتخفيض معدل الإهلاك، وهو ما سينعكس إيجاباً على الأداء ويضع حد للممارسات غير المسئولة التي تؤدي لزيادة الأحمال وبالتالي حرمان الكثير من المواطنين من حقهم في الحصول على حصصهم الكهربائية كاملة وفي وقتها المحدد".
وأضافت "ستعمل الشركة مع جميع الاطراف الرسمية والأهلية والخاصة لتحقيق أهداف الحملة المتمثلة في وقف التجاوزات والتعديات تحقيقاً للمصلحة العامة التي تقتضي المحافظة على الموارد العامة والتي يمكن من خلالها تحسين الواقع الكهربائي في القطاع".
وأوضحت "ستسخر الشركة جميع امكاناتها لتنفيذ خطتها والتي من بينها تركيب عدادات ذكية في كثير من الأماكن وتركيب وحدات قياس على خطوط الكهرباء وربطها بمنظومة قراءة وتوثيق ذكية".
ودعت الشركة "المخالفين إلى سرعة تصويب أوضاعهم وازالة تعدياتهم بشكل فوري لأن الحملة ستتضمن العديد من الاجراءات التي تهدف لضبط المخالفات وتصويب الأوضاع، وستتخذ إجراءات قانونية ومخالفات مالية للذين يصرون على مواصلة تعدياتهم على المال العام".

