أعلن رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني، بنيامين نتنياهو، استئناف الرحلات الجوية بين تل أبيب واليونان وقبرص في الأول من آب/ أغسطس المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقب لقائه رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس، بأحد الفنادق في القدس المحتلة.
بدوره، قال ميتسوتاكيس: إنه من المهم "فتح اليونان أمام السياح، لقد عملنا بجد لضمان سلامة الضيوف وهناك إرشادات صارمة".
ووصل رئيس الوزراء اليوناني والوفد المرافق له إلى الأراضي المحتلة صباح اليوم، وهي أول زيارة له خارج اليونان منذ انتشار جائحة كورونا منذ أشهر.
بينما قال نتنياهو في مستهل الاجتماع لميتسوتاكيس "إنني سعيد للغاية بالاجتماع معك، هذا يدل على نضالنا الناجح ضد فيروس كورونا، والعلاقات الرائعة بيننا".
هذا ورد ميتسوتاكيس قائلا: "من الممتع لي دائما المجيء إلى إسرائيل، وهذه هي زيارتي الاولى خارج البلاد".
ومن المتوقع أن يوقع الجانبان بعد انتهاء الاجتماع على ثلاث اتفاقيات في مجال السايبر، الزراعة والسياحة.
إلى جانب التبادل السياحي، أنشأت "إسرائيل" مع اليونان وقبرص خلال السنوات الأخيرة "تحالف شرق المتوسط" (EMA)، في مسعى للسيطرة على مصادر الطاقة الطبيعية التي اكتشفت في شرق البحر الأبيض المتوسط.
ويبدو أن الاحتلال يسعى إلى تأكيد هيمنته على حقول الغاز في منطقة شرق المتوسط من خلال منتدى غاز شرق المتوسط (EMGF)، الذي يضم حلفائه في مجال الطاقة، قبرص واليونان، ودولتين تستوردان الغاز المسروق من الفلسطينيين، الأردن ومصر، وإيطاليا التي ستستفيد من خط الغاز الضخم المقرر مده عبر البحر المتوسط لتكون بوابة الغاز إلى أوروبا، وذلك بمباركة أميركية وأوروبية.

