Menu

بعد إنسحاب ترامب منها.. اجتماع لأعضاء اتفاقيات "السماوات المفتوحة"

وكالات - بوابة الهدف

ذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن وزارة الخارجية اليوم الأربعاء أن المشاركين في اتفاقية السماوات المفتوحة سيعقدون مؤتمراً في السادس من تموز/ يوليو المقبل، في ضوء الانسحاب الأميركي المزمع من الاتفاقية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 22 أيار/ مايو الماضي انسحاب بلاده من اتفاقية "الأجواء المفتوحة" مع روسيا، معتبراً أنها "تنتهك الاتفاقية"، لكنه أشار إلى أن "هناك فرصة جيدة جداً للتوصل إلى اتفاقية جديدة مع موسكو".

وزعم ترامب أن "موسكو لم تفِ بالتزاماتها الواردة في الاتفاقية التي مر عليها 18 عاماً، وصممت لتعزيز الشفافية العسكرية والثقة بين القوى الكبرى".

لكن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، روبرت أوبراين، أعلن من جهته، أنه لا يرجّح انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية "ستارت الجديدة" مع روسيا.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أفادت بأن ترامب يخطط لإبلاغ موسكو بالخطوة، وأن القرار قد يشكل تمهيداً لانسحاب واشنطن من معاهدة "ستارت الجديدة" التي تحد عدد الصواريخ النووية، والتي يمكن لكل من الولايات المتحدة وروسيا نشرها.

موسكو من جهتها أعلنت التزامها بالاتفاقية، واكدنائب وزير الخارجية الروسي ألكساندر غروشكو أن بلاده ستبقى ملتزمة اتفاقية "الأجواء المفتوحة" طالما أنها سارية المفعول، رغم إعلان ترامب الانسحاب منها.

وقال غروشكو لوكالة "ريا نوفوستي" الإخبارية الروسية: "نحتاج إلى اتّباع نهج براغماتي. طالما أن المعاهدة سارية المفعول، ننوي الالتزام بشكل كامل بمجيع الحقوق والالتزامات المرتبطة بنا في هذه الاتفاقية".

وفي 5 آب/أغسطس 2019 أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستضطر لتطوير صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بكامل طاقتها فور تأكدها من إتمام واشنطن تطوير صوارخ كهذه وشروعها في تصنيعها، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة الحد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى الموقعة مع الاتحاد السوفيتي (السابق).

وأكد بوتين حينها أن خروج الأخيرة من معاهدة التسلح قد يؤدي إلى سباق تسلح يصعب كبحه.

فيما حذّر الاتحاد الأوروبي من جهته من سباق تسلح جديد.