كشف الروائي والكاتب السياسي رشاد أبو شاور حقيقة الطائرات الإماراتية التي هبطت في مطار بن غوريون الصهيوني في "تل أبيب" بزعم توريد مساعدات للشعب الفلسطيني.
وقال أبو شاور إنّ "مُرسلي الطائرات الإماراتية يتغطّون بأنها تحمل مساعدات للشعب الفلسطيني، ثم تنقل ذخائر (إسرائيلية)، وتتّجه بها إلى ليبيا لدعم وتأجيج الصراعات هناك، وبهذا لا يفتضح أمرها!".
وأضاف أبو شاور أنّه تأكّد من أنّ الطائرات كانت تنقل السلاح لجيش حفتر بالفعل بعد تصريحات أدلى بها نائب رئيس وزراء حفتر، الجمعة، يأمل فيها بمساعدة "إسرائيل".
وقال "إنّ حكام الإمارات يتلاعبون بسمعة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وبلغوا في علاقة التبعية للكيان الصهيوني حدَّ نقل ذخائر وأسلحة بأموال النفط، لتأجيج الحرب الداخلية في ليبيا، على حساب وحدة الشعب الليبي والوطن الليبي، تمامًا كما يفعلون في اليمن، بتأجيج الحرب لتمزيق وحدة اليمن شعبًا وأرضًا".
ولفت أبو شاور إلى أنّ مدير موقع وصحيفة "صوت العروبة"، في وولاية نيوجرسي- أميركا، الصحفي والكاتب وليد رباح، هو من زوّده بهذه المعطيات، وهذا الأخير يستند فيها إلى مصدرٍ قال إنّه موثوق. وتابع أو شاور أن رباح أبدى استعداده لنشر المعلومة، بدون ترددٍ لفضح الدور الإماراتي، واستغلال حكام الإمارات الشعب الفلسطيني وادّعاء مساعدته.
ورأى أبو شاور أنّ "رفض السلطة تسلّم أدوية وأجهزة طبية من حكام الإمارات عبر الكيان، مطار بن غوريون الصهيوني، عمل صحيح. ولا بد أن يتطور في مواجهة وقاحة وعبث حكام الإمارات. وبهذا يسهم في فضح طبيعة العلاقات بين حكام الإمارات والكيان الصهيوني. ولا بدّ أن يستمر هذا الموقف، وعدم التردد في رفض والتصدي للعبث بسمعة الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية من أي جهة جاء، فلا مجاملة على حساب مصير شعبنا وقضيتن".
وأردف "لا بد من فضح الدور الإماراتي التطبيعي التخريبي فلسطينيًا وعربيًا دون غمغمة، ولا بد من وضع الحقائق أمام شعبنا، وأمام عرب الخليج الذين لن يقبلوا بيعَ القدس للكيان الصهيوني وتمرير صفقة ترامب– نتنياهو، وبدعم حكام خليجيين تابعين أمريكيًا خانعين متلطّين إسرائيليًا، وهذا ما نفعله رغم الحصار الإعلامي، فصوتنا سيصل، وكلماتنا ستصل دائما بشجاعة".

