Menu

سجلات سرية: عندما أحبط بوتين قرارًا دوليًا لمصلحة فلسطين خضوعًا لنتنياهو

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

كشفت سجلات هاتفية سرية تعود إلى العام 2016 أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ساعد بنيامين نتنياهو في الضغط على ترامب لمنع تمرير قرار من الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما لمنع تمرير قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو الكيان للانسحاب من الضفة الغربية وإقامة دولة فلسطينية.

وتؤكد محاضر المكالمات الهاتفية أن نتنياهو ضغط على كل من الكرملين وإدارة ترامب المقبلة للحد من المبادرة التي ينظر إليها على أنها غير متوافقة مع احتياجات "إسرائيل" الأمنية على المدى الطويل

حيث في أواخر عام 2016 ، منع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محاولة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لتمرير قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب "إسرائيل" بالتخلي عن أراضي الضفة الغربية وقبول حل الدولتين على أساس حدود 1948 ، كما تبين وثائق تم الكشف عنها.

وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الخميس أن المحادثات الهاتفية بين مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابق مايكل فلين والسفير الروسي السابق لدى الأمم المتحدة سيرجي كيسلياك تؤكد أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ضغط على كل من الكرملين وإدارة ترامب القادمة للحد من المبادرة التي اعتبرها غير متوافقة مع مصالح "إسرائيل" الأمنية طويلة الأمد.

ويبدو أن "إسرائيل" علمت بالخطوة المخططة أثناء العمل ضد قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي نسقته إدارة أوباما ، وهو أول قرار منذ عام 1979 يدين الكيان بسبب سياسته الاستيطانية، و من الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة امتنعت عن التصويت ، مما مكن من تمرير القرار، في واحدة من آخر أعمال أوباما كرئيس.

ولطالما كانت الولايات المتحدة بمثابة الحامي الدبلوماسي الإسرائيلي ، وحمتها من القرارات التي تعارضها. وهكذا جاء الامتناع عن التصويت بمثابة صدمة ، مما أثار ردود فعل قاسية من المسؤولين الصهاينة، الذين وصفوه بأنه تأييد "لقرار متطرف معاد لإسرائيل خلف ظهر إسرائيل سيكون بمثابة ذيل للإرهاب والمقاطعة".

ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم في وقت سابق من هذا الأسبوع أن نتنياهو اتصل ببوتين بعد الاطلاع على خطة أوباما ، قائلًا أن مثل هذا التطور يمكن أن يزعزع توازن القوة الهش في الشرق الأوسط. وكان كلاهما حينها على اتصال وثيق لتنسيق القضايا العسكرية والأمنية المتعلقة بوجود روسيا في سوريا.

نقلت محاضر محادثات كيسلياك-فلين التي استشهدت بها صحيفة جيروزاليم بوست عن المسؤول الروسي قوله "أردنا أن ننقل إليك ومن خلالك إلى الرئيس المنتخب أن لدينا تحفظات مهمة على فكرة تبني مبادئ الشرق الأوسط الآن. التي يضغط عليها زملاؤنا الأمريكيونأدرك وزير خارجية أوباما جون كيري بعد ذلك أن حق النقض الروسي حدد نهاية آمالهم في تمرير القرار.