نظمت لجنة التضامن التونسية من أجل إطلاق سراح المناضل الشيوعي جورج عبدالله بتنسيق مع الشبكة التونسية لمناهضة التطبيع أمس السبت وقفة أمام السفارة الفرنسية في العاصمة التونسية احتجاجًا على استمرار اعتقال السلطات الفرنسية المناضل عبدالله منذ أكثر من 36 عامًا.
وتأتي هذه الفعالية في سياق الأسبوع التضامني مع المناضل عبدالله، والتي سينُظم خلاله العديد من الفعاليات الاحتجاجية داخل وخارج فرنسا إسناداً للمناضل عبدالله، ورفضاً لاستمرار اختطافه على أيدي السلطات الفرنسية بتواطؤ أمريكي وصهيوني.
وتتّهم باريس جورج عبد الله (68 عامًا) بالضلوع في اغتيال الدبلوماسييْن: "الإسرائيلي" ياكوف بارسيمنتوف، والأميركي تشارلز روبرت راي في 1982 في فرنسا. واعتقله السلطات الفرنسية بتاريخ 24 أكتوبر 1984، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بالعام 1987. صدر بحقّه قرارٌ بالإفراج شرط ترحيله من الأراضي الفرنسية، عام 2003، إلا أنّ السلطات ترفض تنفيذ القرار حتى اليوم بفعل ضغوط أمريكية وصهيونية.
وكانت وزيرة العدل الفرنسية أعلنت عزم السلطات الإفراج عن السجناء الذين اقتربوا من إنهاء مدة محكومياتهم، وذلك لأسباب صحية، في ظلّ جائحة كورونا، لكن يُستثنى من هذا القرار "السجناء المحتجزون بسبب أعمال إرهابية" على حدّ تعبيرها.




