Menu

الشعبية تدعو جميع أعضاء المجلس الوطني لمقاطعة الدورة المقبلة

جانب من الورشة

بوابة الهدف_ غزة_ غرفة التحرير

دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، د. رباح مهنّا، جميع أعضاء المجلس الوطني، إلى مقاطعة الدورة المزمع عقدها منتصف الشهر الجاري، والتي اعتبرها  "خاطئة في شكلها ومضمونها وتداعياتها"، مؤكّداً أنّها "لن تمر".

جاء ذلك خلال ورشة عمل جمعت الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، عُقدت بمدينة غزة، لبحث موضوع دورة المجلس الوطني.

وقال مهنّا: ندعم عقد مجلس وطني توحيدي، بدورة عادية، وندعو أعضاء المجلس الوطني على أساس هذا الموقف المشترك، لمصلحة الشعب والقضية الفلسطينية.

ودعت الجبهتان إلى العمل على عقد دورة عادية للمجلس، يتم التوافق على التحضير الجيد لها من قبل الإطار القيادي المؤقت، مع الالتزام بالنظام الأساسي الفلسطيني، بأن ثلثيّ أعضاء المجلس الجهة الوحيدة المخوّلة بإعادة انتخاب اللجنة بالكامل، أو ملء الشواغر. إضافة إلى تذليل العقبات التي قد تحول دون مشاركة مختلف الأعضاء في اللجنة.

وأجمعت الجبهتان على أنّه في حال تعذّر انعقاد الإطار القيادي المؤقت، يتم تشكيل لجنة تحضيرية تضم ممثلي القوى الوطنية والإسلامية، والتنفيذية ورئاسة المجلس الوطني، لتتولى الإشراف على عملية تشكيل المجلس بالانتخاب حيث أمكن، أو التوافق الوطني، تطبيقاً لما ورد باتفاقية المصالحة الموقعة في مايو2011.

ولفت د.رباح مهنّا إلى أهمية مكان انعقاد المجلس الوطني، موضحاً أنّه : في كل الدورات السابقة، كان مكان الانعقاد يعكس وجهة سياسية، سواء حين عُقد في القاهرة أو عمان، لذا يجب أن يكون تحديده بالتوافق، لأنه يعكس وجهة سياسية.

من جهته أكّد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، صالح ناصر، خلال الورشة، موقف جبهته المؤيّد انعقاد دورة مجلس وطني توحّد الشعب الفلسطين، كي لا تتحول إلى جلسة تعيد الأمور إلى المربع الأول.

وأكّد على أن عملية الإصلاح الديمقراطي والبرنامج السياسي الموحد، هو السبيل لإنهاء الفوضى بالنظام السياسي بفلسطين، ومعالجة كافة الأزمات.

وقال ناصر: العديد من الاتفاقات وقعت بين كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، منذ 2005 وحتى 2013، عندما اجتمع الإطار القيادي المؤقت في جلسته الأخيرة، وتم الاتفاق اتفق على عقد مجلس بشكل منتخب وتحديد أعضائه، وللأسف هذه القرارات كافة، عُطلت بفعل عدة أسباب، أبرزها الانقسام.

وأوضح ناصر أن الكثير من الجهود بُذلت مع العديد من القوى من أجل تعطيل مساعي البعض التي تضغط لانعقاد جلسة استثنائية للمجلس الوطني، للدفع باتجاه دورة عادية للمجلس يتم فيها الالتزام بما جاء في النظام الأساسي الفلسطيني.

وشدّد ناصر على ضرورة استكمال الجهود و عقد مشاورات مع الجميع، قبل اجتماعات اللجنة التحضيرية التي تسبق انعقاد المجلس.