Menu

خدمةً للمخططات الاستيطانية

الاحتلال يُشرّد ويعتدي على عائلات في النقب بعد هدم منازلها

النقب المحتل_ وكالات

تتواصل العربدة الصهيونية في النقب الفلسطيني المحتل، إذ هدمت شرطة الاحتلال، اليوم الأربعاء، 3 منازل بقرية بئر الحمام.

وقال رئيس اللجنة المحلية في بئر الحمام، حسين الرفايعة، إن "مواجهات واعتقالات وقعت خلال هدم منزل تعود ملكيته لعائلة الرفايعة في بئر الحمام، بعد أن تم تطويق القرية وإغلاقها من قبل قوات الشرطة، وهناك مواجهات واعتداء على النساء والأطفال والشبان".

وأشار الرفايعة، في حديثه لوكالة (وفا) إلى أن "قوات الشرطة أقدمت على هدم 3 منازل، في عملية إجرامية وانتقامية من المواطنين في محاولة لكسر إرادتهم، لكن هذه المحاولات لن تثنينا عن مواقفنا تجاه أهلنا ووطننا".

وتواصل السلطات "الإسرائيلية" مخططها هدم عشرات القرى العربية مسلوبة الاعتراف بالنقب، وتشريد سكانها، سعيا منها لمصادرة أراضيهم التي تقدر مساحتها بمئات آلاف الدونمات، وذلك ضمن مخطط تهويد النقب.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات سكنية بعضها مقام منذ مئات السنين، ولا يعترف كيان العدو الصهيوني بملكيتهم لأراضيهم في تلك القرى والتجمعات، ويرفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، كما يحاول بكل الطرق والأساليب دفع الأهالي هناك إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير.

وشهدت البلدات الفلسطينية في المناطق المحتلة عام 1948 تصعيدًا في هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية، بذريعة عدم الترخيص، كما حصل في بلدات الطيرة، وعين ماهل، ويافا، وشفا عمرو، وكفر قاسم، وقلنسوة، وكفر ياسيف، وعرعرة، واللد، وبلدات عربية أخرى في منطقة النقب.