Menu

اعتقالات وتأهب أمني

السودان: الآلاف يشاركون في "تصحيح المسار"

صورة تعبيرية

وكالات - بوابة الهدف

شارك عشرات الآلاف من السودان يين في مسيرات خرجت في شوارع العاصمة الخرطوم اليوم الثلاثاء، للمطالبة بـ"تصحيح المسار".

وتأتي مسيرات اليوم في الذكرى الأولى لاحتجاجات حاشدة خرجت في 30 يونيو (حزيران) من العام الماضي، تلبية لدعوة من "قوى إعلان الحرية والتغيير" للمطالبة بالقصاص لضحايا فض اعتصام كان قائماً أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم، وتم فضه بالقوة، وكذلك للمطالبة بتسليم السلطة فوراً للمدنيين.

وقال تجمع المهنيين، في بيان صحفي، إن مسيرات اليوم تهدف إلى "تصحيح مسار الفترة الانتقالية والتحقيق العاجل لمطالب الثورة" حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.

ويطالب التجمع بتولي مجلس الوزراء المدني لملف السلام، وإصلاح المنظومة العدلية وعزل عناصر النظام القديم من القضاء والنيابة، واستكمال هياكل السلطة الانتقالية، وتكوين المجلس التشريعي، وتعيين ولاة مدنيين.

وأفادت مصادر إعلامية عربية بانتشار أعداد كبيرة من عناصر الشرطة والجيش السودانيين في عدد من الطرق الرئيسية مع غلق كامل وانتشار أوسع في محيط وسط العاصمة الخرطوم. 

وقالت السلطات السودانية، في بيان صحفي، الليلة الماضية، إنها داهمت اجتماعا لقيادات من حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية وأوقفت نحو تسعة أشخاص، من بينهم رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول، وزير الخارجية السابق، إبراهيم غندور، كما صدرت مذكرة توقيف أخرى بحق بشير آدم رحمة القيادي بحزب المؤتمر الشعبي.

وأعلنت السلطات الأمنية السودان ية، في وقت سابق، أنها ستتصدى بقوة وحسم، لأي مظاهر تفلت في مليونية 30 يونيو/حزيران الجاري.

وقال رئيس لجنة أمن الولاية يوسف آدم الضي، السبت الماضي، في أعقاب دعوة عمّمها تجمع المهنيين السودانيين (أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي الاحتجاجي)، لتنظيم مليونية يوم الثلاثاء 30 يونيو، باسم "تصحيح المسار"، لاستكمال مطالب الثورة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير (1989 ـ 2019) كما أعلن مجلس السيادة الانتقالي، تأييده لتلك المليونية، وقال إن حق التظاهر السلمي مكفول وأقرته الثورة.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية. وبدأت في السودان، منذ 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الاحتجاجات الشعبية.