أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأنّ جميع الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة في الحجر الصحي.
وكشفت الهيئة، في تصريح صحفي مقتضب نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، أن "إدارة السجن منعت اليوم محامي الهيئة من زيارتهم أو الإلتقاء بأحد منهم، وأبلغته أن ذلك لن يتم إلا بعد إنتهاء الحجر".
وأضافت:"استفسر محامي الهيئة عن فترة انتهاء الحجر للأسرى، إلا إنه كان هناك هروب من الإجابة تحت ذريعة أن إرشادات وزارة الصحة الإسرائيلية تغيرت نهاية الأسبوع، ولم يبلغوا بشيء حتى اللحظة".
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم، إصابة الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر (46 عامًا) من بلدة قباطية جنوب جنين، بفيروس كورونا كوفيد 19، ويقبع حاليا في مستشفى "أساف هروفيه".
وقالت الهيئة، في وقت سابق، إنّ "الأسرى المرضى القابعين فيما تسمى "بمستشفى سجن الرملة"، يحتجزون في مقبرة للأحياء لا تفوح منها سوى رائحة الموت والألم والأوجاع، وإدارة سجون الاحتلال لا تقوم بتقديم العلاج اللازم لهم ولا تسمح بإدخال طواقم طبية لعلاجهم، ولا حتى تقوم بتشخيص حالاتهم المرضية بالشكل الصحيح".
وكانت جهات حقوقية طالبت مرارًا سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات وقائية في ظل تفشي فيروس كورونا، وحماية أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة، بينهم أطفال، تعتقلهم "إسرائيل" في سجونها، وتزجّ بهم في ظروفٍ اعتقالية ومعيشية تنعدم فيها أدنى معايير النظافة والشروط الصحية، عدا عن الاكتظاظ داخل المعتقلات.

