Menu

"حنظلة": الأسرى في مشفى سجن الرملة معزولون عن العالم الخارجي بشكل كامل

صورة تعبيرية

رام الله - بوابة الهدف

أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، بأن الأسرى في مشفى سجن الرملة باتوا معزولون عن العالم الخارجي بشكل كامل منذ إكتشاف إصابة الاسير كمال أبو وعر بفايروس كورونا بتاريخ 12-7-2020.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد الماضي، عن إصابة الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر (46 عاما) من بلدة قباطية جنوب جنين، بفيروس كورونا المستجد.

وقال حنظلة، في بيان صحفي :"نتابع عبر المحامين ومصادرنا الخاصة التفاصيل المريعة لما يجري خلف أسوار معتقل الرملة المسمى مشفى دون أن ينطبق عليه هذا المسمى في شئ لا من حيث التجهيزات المكانية ولا التخصصية ولا الطواقم الطبية".

وطالب المركز السلطة الفلسطينية ووزارة خارجيتها بتحريك سفاراتها حول العالم لتدويل قضية الأسرى المرضى كمدخل لتدويل قضية الاسرى بشكل عام.

كما طالب المركز اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمتي الصحة العالمية وأطباء بلا حدود بالقيام بدورهم الإنساني والمهني عبر إرسال طواقم طبية للسجون وتحديدا مشفى سجن الرملة للإطلاع على الجرائم التي تقترف داخله وإجراء الفحوصات وتقديم العلاج اللازم للمعتقلين داخله.

وختم المركز بيانه قائلًا:" أننا ونحن نعلي صوتنا بهذه المطالب العادلة فإننا نهيب بمنظمة الصحة العالمية وكل الأجسام والمؤسسات الطبية الأممية بفصل دولة الاحتلال من عضويتها كونها تخرق بممارساتها اللانسانية بحق الأسرى كل القيم والاعراف والبروتوكولات الطبية المتعارف عليها والمعمول بها".

وكانت جهات حقوقية طالبت مرارًا سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات وقائية في ظل تفشي فيروس كورونا، وحماية أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة، بينهم أطفال، تعتقلهم "إسرائيل" في سجونها، وتزجّ بهم في ظروفٍ اعتقالية ومعيشية تنعدم فيها أدنى معايير النظافة والشروط الصحية، عدا عن الاكتظاظ داخل المعتقلات.