Menu

دعت لتشكيل مجلس وطني موحد

الجبهة الشعبية تُحيي ذكرى استشهاد "أبو علي مصطفى" برام الله

جانب من المسيرة

بوابة الهدف_ رام الله_ غرفة التحرير

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة رام الله المحتلة الذكرى الـ14 لاستشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى ، حيث جابت مسيرة جماهيرية شوارع المدينة قبل أن تحتشد في ميدان "ياسر عرفات" بمهرجان خطابي أمّه الآلاف من أعضاء ومناصري الجبهة من كافة مدن الضفة المحتلة.

وفي كلمة الجبهة المركزية، التي ألقتها مارغريت الراعي، نيابة عن نائب الأمين العام للجبهة، أبو أحمد فؤاد، جدّدت الشعبية مطالبتها بعقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير كجهة منوط بها مهمة تطبيق بنود اتفاق القاهرة، وعلى رأس ذلك تفعيل وإعادة بناء وتوحيد المنظمة كإطار وطني جامع للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وذلك من خلال تشكيل مجلس وطني توحيدي جديد.

وأكّدت الجبهة رفض ما تقوم به حركة حماس من مفاوضات بالوساطة بذريعة إعادة الإعمار ورفع الحصار لتبرير ولوجها في طريق تفاوض يعيد انتاج اوسلو جديد ويفكك مكونات هوية الشعب الفلسطيني الوطنية والكفاحية.

واستذكرت دعوة الشهيد أبو علي مصطفى لإقامة هيئة تشريعية واحدة موحدة للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وتوجهت الجبهة في كلمتها بالتحية لصمود اسراها الابطال على راسهم الامين العام للجبهة الشعبية القائد احمد سعدات، والاسرى المضربين عن الطعام لليوم الرابع على التوالي.

وتخلل المهرجان كلمات لعدد من قادة العمل الوطني الفلسطيني أكدوا فيها على مناقب الشهيد أبو علي التي ميزته كقائد كبير وإنسان ثوري، كما دعوا لإعادة التمسك بخيار المقاومة المسلحة كخيار استراتيجي على رأس كل أشكال المقاومة الأخرى.

وشاركت مجموعة من ذوي الأسرى المضربون عن الطعام، حيث تم تكريمهنّ على منصة الحفل، ووجهن التحية للأسرى كافة وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة أحمد سعدات والأسرى المضربين عن الطعام.

وطالبت أمهات الأسرى وزوجاتهم الجماهير الفلسطينية بالمشاركة في أوسع النشاطات المساندة لهم في إضرابهم ضد سياسة الاعتقال الإداري.

وتخلل الحفل فقرات غنائية وطنية تؤكد على الوحدة الوطنية وتدعو للتمسك بالثوابت الوطنية والنضالية والكفاحية.