Menu

بأمرٍ من البلدية الصهيونية

بعد إجباره على هدم منزله ذاتيًا.. المقدسي عصام أبو تركي "كأنّي أهدم قطعةً من قلبي"

جانب من عملية الهدم

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي محمد أبو تركي ونجله عصام، الليلة الماضية، على هدم منزليهما في خلة عبد بجبل المكبر في القدس المحتلة.

وقال عصام أبو تركي، في تصريحٍ لوكالة "صفا"، صباح السبت، إنّ والده أُجر على تنفيذ الهدم ذاتيًا، لتفادي دفع عشرات آلاف الشواكل، تكلفة قيام آليات بلدية القدس بالهدم، مضيفًا "هدم المنزل الذي بنيته بتعبي وحصيلة عملي سنوات طويلة صعب للغاية، فكل جزء أقوم بهدمه كانت وكأنني أهدم قطعة من قلبي".

 وأوضح أنه ووالده بنيا المنزلين منذ عام 2013، ومنذ ذلك الوقت فرضت عليهم بلدية الاحتلال مخالفة بناء بقيمة 70 ألف شيكل، بحجة البناء بدون ترخيص، ومنذ ذلك الحين يدفعون قيمة المخالفة بالتقسيط.

 ولفت إلى أنه صدر قرار هدم المنزلين منذ نحو عامين، ومنذ ذلك الحين قدم محاميهم استئنافًا على القرار عدة مرات، وآخر قرار صدر عن المستشار القضائي للحكومة ومدير هدم المنازل في بلدية القدس منحهما مهلة لمدة 21 يومًا لهدم المنزلين ذاتيًا.

 وأشار إلى أن شرطة الاتلال هاتفتهم، الأربعاء، وأبلغتهم أنه في حال لم يهدما المنزلين ذاتيا، ستأتي الجرافات لهدمهما يوم الخميس أو الأحد.

 وأكد عصام أنه بالرغم من هدم المنزلين إلا أنهم سيبقون صامدين في أرضهم، وسيعيشون في خيمة ولن يتركوا مدينة القدس.

 ويقطن المقدسي محمد أبو تركي بمنزله مع زوجته و3 أولاد، ونجله عصام يعيش مع زوجته و3 أولاد، أكبرهم عمره 12 عاما وأصغرهم 6 سنوات. وتبلغ مساحة المنزلين 85 مترا مربعا، ومنزل المقدسي محمد مكون من غرفتين ومطبخ وحمام، ونجله عصام منزله مكون من غرفة ومطبخ وحمام.

يذكر أن سلطات الاحتلال أجبرت نحو 15 مقدسيا، منذ مطلع العام، على هدم منازلهم ذاتيا.