قالت اللجنة الإعلامية والثقافية في منظمة فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، لقد "مضت ست سنوات والأسرى الفلسطينيون في السجون الصهيونية ينتظرون بارقة الأمل والإعلان عن صفقة التبادل المرتقبة بين المقاومة والعدو".
وأشارت اللجنة في بيانٍ لها نشره مركز "حنظلة" للأسرى والمحررين، إلى أنّ "أزمة كورونا المتفاقمة في دولة الكيان من شأنها أن تشكّل مناخًا مُلائمًا لإنجاز مثل هذه الصفقة لو أحسنت المقاومة استغلال مثل هذا الظرف في الضغط على العدو".
وتابعت اللجنة: "لسنا بحاجة للتذكير في الحالات الإنسانية الصعبة داخل السجون سواء على صعيد من أمضوا سنوات طويلة من أعمارهم، ومنهم من شارف على إتمام 40 عامًا في الأسر، أو على صعيد الحالات الصحية الصعبة والشهداء الذين باتت تتزايد أعدادهم في السنوات الأخيرة وكان آخرهم الشهيد سعدي الغرابلي، أو حالة الأسير كمال أبو وعر، وغيره العشرات من الأسرى المرضى".
وأكَّدت على أنّ "هذه الحالات تستدعي العمل على التسريع في إنجاز هذه الصفقة وبذل جهودٍ أكبر من قبل أخواننا ورفاقنا في المقاومة بهدف الضغط للوصول إلى صفقة مشرّف، فالأجواء الحالية في دولة الكيان صالحة تمامًا لإنجاز صفقة التبادل وتحرير الأسرى".

