Menu

"حنظلة": عائلة الصحافي يزن أبو صلاح تنفي رواية "الشاباك"

الصحافي يزن أبو صلاح

غزة - بوابة الهدف

أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن جهاز الشاباك يمارس ضغوطًا مكثفة ويبث دعاية موجهة من أجل تلفيق سلسلة من التهم للأسير الصحافي يزن أبو صلاح.

ونقل "حنظلة" عن والد الأسير الصحافي يزن أبو صلاح قوله إنّ :"محققي جهاز الشاباك يمارسون ضغوطا مكثفة ويبثون دعاية موجهة من أجل تلفيق سلسلة من التهم لنجله".

واعتقل الاحتلال الصحفي أبو صلاح بتاريخ 19 يناير 2020، على حاجز طيار بين زعترة وحوارة. ووفق إفادة والده، يتعرّض يزن لضغوط نفسية وجسدية وعُزلة كاملة لإرغامه على الاعتراف بالتهم المفبركة ضده. وعبّر الوالد عن قلقه الشديد على نجله، بسبب انقطاع الأخبار عنه ومنعه من لقاء المحامين.

وأشار والد الأسير إلى :"أنه وعائلته و المحامين ممنوعون من زيارة يزن الذي نقل فور إعتقاله أواخر يناير الماضي الي مركز تحقيق الجلمة حيث أمضى (58) يومًا لينقل بعدها إلي سجن مجدو الذي لا زال قابعًا فيه حسبما أفاد بعض الأسرى ومحاموهم".

وتعقيبًا على رواية جهاز الشاباك التي نشرها الاعلام العبري صباح اليوم وإدعى فيها أنّ يزن عضو في مجموعة عسكرية كانت تخطط لتنفيذ عمليات فدائية وأسر جنود نفى والد أبو صلاح رواية الاحتلال مؤكدًا أن "نجله صحافي متعاقد مع أكثر من جهة إعلامية ولا يمارس أي مهنة أو مهمة خارج نطاق مهنته التي يعتبرها أداة ووسيلة لفضح جرائم الاحتلال الذي التفت لهذا الدور فقرر تغييب صاحبه في السجون لأطول فترة ممكنة عبر تلفيق التهم له".

أعلن جهاز "الشاباك" الصهيوني، صباح اليوم، أنّه "تم اعتقال خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة"، زاعمًا أنّها "تلقت تمويلاً من إيران".

وادّعى "الشاباك" في بيانٍ له تحت بند سُمح بالنشر، أنّ "خلية الجبهة الشعبية التي تم اعتقالها كانت تخطّط لتنفيذ عمليات واختطاف جنود من أجل المساومة على إخراج أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال"، زاعمًا أنّ "الخلية على علاقةٍ وثيقة مع إيران وحزب الله".