رحل المطرب البحرين ي سلمان زيمان (66 عامًا) بعد معركة طويلة مع مرض السرطان، ودفن في مقابر العائلة في منطقة المحرق البحرينية.
وكانت هيئة البحرين للثقافة والآثار نعت الفنان الراحل الذي دأب على متابعة الإرث الموسيقي البحريني والاستناد إليه في كل نتاجه الغنائي، الذي عرف حضورًا وشيوعًا في السنوات العشر الأخيرة خصوصًا.
المستغرب أن طاقته الفنية عبر عنها في الأعوام الـ 32 الماضية انطلاقًا من الكويت التي كان وصلها من بغداد قاصدًا إياها لمتابعة الدراسات العليا في مجال الهندسة الميكانيكية التي أهلته للعمل في البحرين مهندساً في بناء وإصلاح السفن. وقدمت له الكويت على مدى 6 سنوات (بين 81 و86) فرصة ذهبية لتعلم وتدريس الموسيقى، ومارس التعليم لفترة في المنامة قبل أن يتفرغ للغناء.
الفنان الراحل (ترك 3 أبناء) عرفت له أغنيات "يا مقلة عيني، هيفا، الطائر الهيمان، أم الجدائل، أبو العقايل، لي في ربوع الشمال".
وباللون العدني "الحب أسرار، كان ذا أول، أحلى الليالي، بعدت عني".
أسس زيمان فرقة "أجراس"، التي بلغ صداها منطقة الخليج، سوريا، لبنان، وفلسطين.

