كلف الرئيس التونسي قيس سعيّد، مساء السبت، وزير الداخلية هشام مشيشي بتشكيل الحكومة المقبلة.
وأمام مشيشي، وهو مستقل، مهلة شهر لتنفيذ المهمة الملقاة على عاتقه في وقتٍ تعيش فيه البلد أزمة سياسة حادة، وإلا فإن الرئيس سيلجأ إلى حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
ويأتي تكليف مشيشي وسط آمال بنزع فتيل الأزمة السياسية والاتجاه نحو استقرار سياسي.
ويخلف مشيشي، المحامي البالغ من العمر 46 عامًا، في هذا المنصب رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ الذي استقال في وقت سابق من الشهر الحالي. لكنّ مشيشي لم يكُن من الأسماء التي اقترحتها على الرئيس سعيّد الأحزابُ التونسيّة الموجودة في السلطة.
ويشغل مشيشي منصب وزير الداخليّة في حكومة تصريف الأعمال، وشغل أيضًا منصب المستشار الأوّل للرئيس سعيّد للشؤون القانونيّة.
وخلال الانتخابات الأخيرة التي أُجريت في أكتوبر/تشرين الأوّل، حلّ حزب النهضة الاسلامي أوّلاً، لكنّه فشل في الحصول على الغالبيّة، إذ حصد 54 مقعدًا من أصل 217، ووافق في نهاية المطاف على الانضمام إلى حكومة ائتلافيّة.

