Menu

"فوج الأسيرة ميس أبو غوش"

بالصورغزة.. الجبهة الشعبية تُكرم طالبات وطلبة من المتفوقين بالثانوية العامة

جانب من التكريم

غزة_ بوابة الهدف

نظّمت الجبهة الشعبية وذراعها الطلابي جبهة العمل الطلابي التقدمية"، مهرجان "غرس وبناء " لتكريم  فوجٍ من الطالبات والطلبة الناجحين في الثانوية العامة.

وحمل المهرجان هذا العام اسم الأسير في سجون الاحتلال الطالبة ميس أبو غوش. وحضر الحفل قيادة وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة.

WhatsApp Image 2020-07-27 at 11.25.00 AM.jpeg

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة سمير بكر، خلال كلمةٍ له في الحفل إنّ "معركتنا مع العدو الصهيوني هي معركة طويلة تحتاج للوعي والثقافة لأن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة السلاح، فالوعي والعلم يجب أن يكونا ملازمين للبندقية، وهذا شكل من أشكال النضال والكفاح".

وأضاف بكر أنّ  بناء جيل وطني مثقف مقاوم سيكون عماد نهضتنا وتقدمنا ومصدر صلابتنا وسلاحنا القادر على مواجهة التحديات ومقاومة الاحتلال ومواكبة التطور الذي يشهده العالم". موجهًا التحية إلى روح الشاب الراحل "الرفيق المثال والثائر وسام عبد الكريم عضو اللجنة المركزية للجبهة، ومسؤول طلاع غسان كنفاني ، الذي فُجعنا برحيله المفاجئ، السبت، ليترك وراءه بصمات ساهمت في تعزيز الوعي والثقافة الوطنية لدى عدد كبير من الطلائع الجبهاوية".

WhatsApp Image 2020-07-27 at 11.25.17 AM.jpeg

وعبّر بكر عن الفخر بالمتفوقين، وقال "نوجه أوسع حملة دعم وإسناد للحركة الطلابية في الضفة المحتلة وعلى وجه الخصوص مع رفيقاتنا ورفاقنا في القطب الطلابي الديمقراطي وعموم الحركة الأسيرة في زنازين الاحتلال، لما يتعرضون له من هجمة صهيونية متواصلة"، وتابع "إن هذا التفوق هو بداية الحصاد لسنوات من الجد والاجتهاد والعرق، وهو بداية الطريق العلمي في حياة جامعية شاقة ومليئة بالتحديات والصعوبات".

ونبّه بالقول "إنّنا أمام واقعٍ يستهدف فيه الاحتلال الصهيوني الأرض والوجود والجغرافية والتاريخ الفلسطيني، وفي ظل حالة شرذمة وانقسام انعكست على واقع التعليم الفلسطيني.. ولم تقتصر الأزمات التي تعاني منها الجامعات على صعيد الضائقة المالية وغياب للحياة الديمقراطية داخل الحرم الجامعي، بل على النظام التعليمي بأكمله، وفي ظل وجود أعداد كبيرة متراكمة من الخريجين بلا عمل نتيجة استمرار السياسات الحكومية الظالمة".

WhatsApp Image 2020-07-27 at 11.25.23 AM.jpeg

وأردف "نحن أمام حالة استهداف حقيقية لجيل الشباب بطريقة ممنهجة تستهدف كي وعيه وإرهاقه وإضعاف مقومات صموده، من أجل تسهيل هجرته أو إضعاف مناعته المقاومة، من أجل الوصول إلى هذه الدرجة وإلى القبول بتنازلات خطيرة على صعيد القضايا الوطنية وحتى على صعيد حياتهم الخاصة"

وأكّد أنّ "الجبهة الشعبية لم ولن نتوقف للحظة عن دعواتها وجهودها ومبادراتها من أجل توفير كل مقومات استقرار الحياة التعليمية، وتعزيز صمود الطلبة، بما فيها جهود إصلاح قطاع التعليم، وعودة الحياة الديمقراطية المغيبة عن جامعات قطاع غزة"، وقال "تعاهد الجبهة الطلبة بأن تبقى تناضل من أجل إجراء انتخابات المجالس الطلابية في كل الجامعات، باعتبارها حق لممارسة الحياة الديمقراطية، وإلزام الجهات المسؤولة بالتخفيف من معاناة الطلبة وخصوصاً في مسألة الرسوم الجامعية وصولاً لاعتماد مجانية التعليم، وربط التخصصات العلمية بحاجة سوق العمل، ووقف حالة التغول على حقوق الطلبة. فلا تطور بدون عودة الحياة الديمقراطية إلى المؤسسات التعليمية، والمساهمات في توفير فرص عمل للخريجين".

كما أضاف أنّ "الجبهة ستبقى تناضل من أجل تحقيق مجانية التعليم المجاني لكل طالب وطالبة، وخاصة أبناء الأسر الفقيرة، كما ستواجه على الدوام سياسة تسليع التعليم والاتجار به، لجني الأرباح ومراكمتها، فشعارها دوماً هو أن المؤسسات التعليمية هي اكاديميات وطنية لتعزيز قيم الثقافة والهوية الوطنية، لا شركات تجارية احتكارية.