Menu

بعد اكتشاف إصابة أسير محرر بكورونا

"حنظلة": الاحتلال تعمّد جعل السجون بيئة خصبة لكل الأمراض

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

حذّر مركز حنظلة لشؤون الأسرى والمحررين من أن "كل المعطيات الواردة إليه من داخل سجون الاحتلال والشهادات التي وثّقها لأسرى أُفرج عنهم حديثاً، تؤكد أن سلطات الاحتلال بسياساتها الفاشية تَعمدت جَعل السجون بيئة خصبة لانتشار الأوبئة والأمراض، ومن بينها فيروس كورونا.

يأتي هذا في أعقاب إعلان وزارة الصحة الفلسيطنية إصابة الأسير المفرج عنه محمد حزين، من مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، بفيروس كورونا، وكان معتقلاً في سجن النقب الصحراوي الصهيوني، وأطلق الاحتلال سراحه الأحد 26 يوليو.

وطالب "حنظلة" اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بإرسال فرق طبية مُتخصصة لسجن النقب، لحصر الأسرى الذين خالطوا الأسير المُحرر محمد حزين، والتعامل معهم وفق البروتوكولات الطبية المعروفة والمُقرة عالمياً.

كما طالب بأن تضع المنظمات سابقة الذكر وغيرها من المنظمات الحقوقية والصحية السجون بشكل عام، بما فيها مشفى سجن الرملة، تحت مراقبتها ومتابعتها الطبية، لرصد ما يجري فيها من انتهاكات، وتقديم الرعاية الصحية والخدمة العلاجية للأسرى الذين يحتاجونها، كون ذلك نص أصيل في القوانين والأعراف الدولية واتفاقيات جنيف المعنية بحقوق الإنسان، التي تؤكد نسختها الرابعة في البند السابع منها على حق الأسير في الحصول على العلاج الذي يحتاجه، وحقه كذلك في إجراء فحوص طبية دورية وبانتظام مرة كل عام.