Menu

نادي الأسير: قرار محكمة الاحتلال بسرقة أموال الأسرى سابقة خطيرة

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

دان نادي الأسير الفلسطيني "السابقة القضائية الخطيرة الصادرة عن المحكمة المركزية للاحتلال، والتي تقضي بسرقة المخصصات التي يتلقاها الأسير من السلطة الوطنية الفلسطينية".

وأوضح النادي في بيانٍ له، أنّ "القرار جاء بعد رفض المحكمة التماسًا تقدّم به الأسير فخري زهير عمر من الأراضي المحتلة عام 1948م، رفضًا لقرار سرقة الأموال التي حصل عليها من السلطة الفلسطينية، كمخصصات".

بدوره، اعتبر رئيس النادي قدورة فارس، أنّ "القرار إثبات جديد على أنّ كافة مؤسسات الاحتلال، وعلى رأسها الجهاز القضائي بدرجاته، متورطة وذراع أساس في عمليات السرقة والقرصنة الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال بعدة أدوات، والتي تصاعد تنفيذها خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة منذ مطلع العام الجاري"، مُشيرًا أنّ "حكومة الاحتلال وجهازها القضائي، ينفذان أوامر وتوصيات تصدر إليهم عبر ما يُسمى "المكتب الوطني لمحاربة الإرهاب"، وهي جمعية أهلية إسرائيلية، القائم عليها اليميني "مورس هرش" الذي عمل رئيسًا للنيابة العسكرية في محاكم الاحتلال لفترة طويلة، واليوم يحاول تجنيد كل ما لديه من أجل سلب الأسرى وعائلاتهم حقوقهم، في إطار عملية ممنهجة وواسعة".

وبيّن فارس أنّ "هذه السابقة تُشكل جزءًا من حرب يقودها الاحتلال على الأسرى وعائلاتهم، وبدعم من قوى خارجية، ورأس هذه الحرب استخدام قوانين لتشريعها، وجزء منها عملية الإرهاب التي تتعرض له البنوك الفلسطينية، بأوامر عسكرية، حيث تعتبر إحدى أكبر التحديات الراهنة في قضية الأسرى، لما لها من أبعاد كبيرة في مضامينها على الوجود الفلسطيني، وهذا ما أجمعت عليه كافة المؤسسات الحقوقية الفلسطينية عبر قراءة معمقة لجملة الأوامر العسكرية الصادرة عن الاحتلال مُؤخرًا".

وفي ختام بيانه، دعا فارس إلى "ضرورة بلورة خطة وطنية إستراتيجية، لمواجهة سياسات الاحتلال، ومنها السياسات الممنهجة بحق الأسرى وعائلاتهم".