Menu

العلماء يكشفون أصلا غامضا يتعلق بأحجار ستونهنغ!

وكالات - بوابة الهدف

قول علماء إنهم حددوا أخيرا أصل الميغاليث (الآثار الصخرية) في نصب ستونهنغ البالغ عمره 5000 عام.

وأعلن العلماء يوم الأربعاء، بعد استخدام اختبارات الجيوكيميائية لتتبع أصولها، أن 50 من 52 حجرا رمليا ضخما "سارسن"، استُخدمت في النصب التذكاري، استُخرجت على بعد نحو 15 ميلا من "ويست وودز" في ويلتشاير.

وأقيمت حجارة "سارسن" في ستونهنغ في عام 2500 قبل الميلاد، حيث بلغ ارتفاعها 30 قدما والأثقل وزنا تبلغ 30 طنا.

وتتميز أحجار ستونهنغ الأصغر بأصل مختلفة، حيث رُبطت بـ Pembrokeshire في ويلز - على بعد نحو 150 ميلا.

وقال ديفيد ناش، عالم الجيومورفولوجيا بجامعة برايتون، الذي قاد الدراسة: "تشكل أحجار "سارسن" الدائرة الخارجية الأيقونية في ستونهنغ".

وسيحاول فريق البحث الآن فهم كيفية نقل "سارسن" من ويلتشاير إلى ستونهنغ، حيث يُعتقد أنها سُحبت على نظام يشبه الزلاجات.

وتابع ناش قائلا: "نظرا لحجم الأحجار، يمكن القول إنها إما سُحبت أو نُقلت على بكرات متدحرجة إلى ستونهنغ. لا نعرف المسار المحدد ولكن على الأقل لدينا الآن نقطة بداية ونقطة نهاية".

ويعتمد اكتشاف ناش وفريقه على تحليل جزء من حجر "سارسن"، أُزيل من ستونهنغ في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، أثناء جهود أعمال الحفظ. واستُخرجت القطعة عندما وضع الباحثون قضبانا معدنية لتثبيت الميغاليث المتصدع.

وقُدمت هذه القطعة في الأصل كتذكار لروبرت فيليبس، وهو رجل عمل في الشركة التي أجرت جهود الحفظ والتثبيت. ونقل فيليبس الصخرة معه عندما هاجر إلى الولايات المتحدة. ثم أعاد الحجر إلى بريطانيا للبحث في 2018، قبل أن يموت في وقت سابق من هذا العام.

وقال ناش: "آمل أن ما اكتشفناه، سيسمح للناس بفهم المزيد عن الهدف الضخم الذي ينطوي عليه بناء ستونهنغ".